شهدت أسهم شركة إنتل تراجعًا حادًا، عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقالة الرئيس التنفيذي الجديد للشركة “ليب-بو تان” بشكل فوري، واصفًا إياه بـ”الشخص المتضارب المصالح”، مشيرًا إلى وجود ارتباطات له بشركات صينية مثيرة للجدل.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منشور على منصة “تروث سوشال”، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على إدارة إنتل بسبب تساؤلات أمنية أثارها السيناتور الجمهوري توم كوتون حول خلفيات تان، وسجله المهني في شركة “كادينس ديزاين” التي تورطت سابقًا في قضايا جنائية، بالإضافة إلى استثماراته السابقة في شركات صينية يُعتقد أن لها صلات بجيش التحرير الشعبي الصيني.
ورغم أن إنتل لم تصدر تعليقًا رسميًا حتى اللحظة، فإن الضغوط السياسية تتزايد على الشركة في ظل مخاوف تتعلق بالأمن القومي، خاصة وأنها تلقت تمويلات ضخمة من دافعي الضرائب الأميركيين، بحسب ما جاء في خطاب كوتون لمجلس إدارة الشركة.
يُذكر أن تان تولّى منصبه في مارس 2025، في محاولة لإنعاش الشركة بعد تراجع ملحوظ في المبيعات. لكن فترة قيادته شهدت إعلانًا عن تقليصات كبيرة في النفقات وإلغاء مشاريع تصنيع رقائق في ألمانيا وبولندا، بالإضافة إلى تخفيض وتيرة بناء مصنع ضخم في أوهايو.
التطورات الأخيرة تضع مستقبل تان على المحك، كما تثير تساؤلات حول توازن العلاقة بين واشنطن وبكين في قطاعات التكنولوجيا الحساسة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

