أكدت الدائرة الدبلوماسية التابعة للاتحاد الأوروبي أن إسرائيل لم تلتزم بكامل تعهداتها المتعلقة بزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، وفقًا للاتفاق المبرم منتصف يوليو الماضي مع الاتحاد الأوروبي.
وفي وثيقة أُرسلت من الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية إلى دول الاتحاد، أشارت إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع بين 29 يوليو و4 أغسطس كان أقل من الكمية المتفق عليها، رغم الوعود الإسرائيلية بتسهيل دخول المساعدات بعد ضغوط أوروبية مكثفة.
اقرأ أيضًا: نزيف ديموغرافي غير مسبوق.. اليابان تسجل أكبر تراجع سكاني في تاريخها
وذكرت الوثيقة أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية لا تزال تواجه عراقيل إسرائيلية تعيق العمليات الإنسانية، مؤكدة وجود تفاوت في الأرقام المعلنة من قبل إسرائيل وتلك التي تقدمها المنظمات الدولية حول حجم المساعدات الفعلية.
وعلى الرغم من ذلك، رصدت الوثيقة بعض التطورات الإيجابية، من بينها استئناف إمدادات الوقود بعد انقطاع دام 130 يومًا، وفتح مسارات إيصال المساعدات عبر مصر والأردن، بالإضافة إلى معبر زكيم الحدودي شمالي غزة، إلى جانب إصلاح بعض المرافق الحيوية في البنية التحتية.
التحذير الأبرز في الوثيقة الأوروبية تمثل في تأكيد استمرار خطر المجاعة الذي يهدد نحو مليوني فلسطيني في القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، التي شنتها حركة حماس ضد إسرائيل، والتي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 60 ألف شخص في غزة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

