حذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، من أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير قدرتها على إنتاج ما بين 10 و20 رأسًا نوويًا سنويًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل على خفض التوترات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية.
وجاءت تصريحات لي خلال لقائه في البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أعرب عن أمله في لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجددًا، مؤكدًا تطابق وجهات نظره مع سيول بشأن التعامل مع برنامج بيونغ يانغ النووي.
وأشار الرئيس الكوري الجنوبي أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أن كوريا الشمالية حققت تقدمًا في تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على بلوغ الأراضي الأمريكية، مستطردًا أن بيونغ يانغ تعمل على زيادة ترسانتها النووية، التي تُقدّر حاليًا بحوالي 50 رأسًا، مع توفر المواد الانشطارية لإنتاج نحو 40 أخرى، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وأوضح لي أن جهود الردع والعقوبات التي تبنتها كوريا الجنوبية قبل توليه المنصب لم تمنع بيونغ يانغ من تطوير برنامجها النووي، مؤكدًا استمرار سيول في الاعتماد على الأسلحة التقليدية كأداة ردع، مع السعي في الوقت نفسه لتخفيف الإجراءات التي قد تُعتبر استفزازية، مثل وقف بث الرسائل الدعائية عبر الحدود.
وشهد اللقاء بين ترمب ولي جاي ميونغ تبادل المديح والإشادة بالعلاقات الثنائية، بينما لجأ الرئيس الأمريكي لاحقًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد بعض الإجراءات في كوريا الجنوبية، قبل أن يوضح لاحقًا أن ما أشار إليه يعود إلى سوء تفاهم وشائعات.
وأكد ترمب خلال اللقاء على تطابق المواقف بين واشنطن وسيول تجاه كوريا الشمالية، مشددًا على أهمية متابعة البرنامج النووي الشمالي عن كثب لمنع أي تصعيد محتمل.

