لقي 14 شخصًا على الأقل، بينهم 3 أطفال، مصرعهم، وأصيب 48 آخرون في هجوم روسي كبير بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، ما تسبب في أضرار بمبانٍ في عدة أحياء، بما في ذلك ضربة نادرة وسط المدينة.
وصفت القوات الجوية الأوكرانية الهجوم بأنه أحد أكبر الهجمات الجوية في الحرب، حيث أطلقت روسيا 31 صاروخًا من أنواع مختلفة و598 طائرة مسيرة هجومية وخداعية في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وأكدت الإدارة العسكرية في كييف أن الأطفال القتلى تتراوح أعمارهم بين عامين و14 و17 عامًا، ومن المتوقع ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار فرق الإنقاذ في انتشال العالقين تحت الأنقاض.
وفي تعليقه على الهجوم، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة “إكس”: “روسيا تختار الصواريخ الباليستية بدلًا من طاولة المفاوضات”، داعيًا إلى فرض عقوبات جديدة عليها.
وأفاد مسؤولون بأن أضرارًا لحقت بقائمة طويلة من المباني، شملت عدة مجمعات سكنية شاهقة، بينما أظهرت صور منشورة على الإنترنت اشتعال النيران في شقق سكنية ودخانًا يتصاعد من المباني.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتهم فيه الدول الغربية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة في جهود السلام وتجنب المفاوضات الجادة، فيما تواصل قواته التوغل في الأراضي الأوكرانية.

