رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، المخاوف من أن تقارب العلاقات بين الصين وروسيا وحلفائهما يشكل تحديًا للولايات المتحدة على الساحة العالمية، مؤكدًا أن بكين “تحتاجنا أكثر مما نحتاجها”.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه يتمتع “بعلاقة جيدة” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الصيني لاستضافة قادة العالم في بكين يوم الأربعاء، للمشاركة في عرض عسكري بمناسبة “يوم النصر”، والذي يُنظر إليه كاستعراض للقوة العسكرية الصينية بحضور زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وسعت الصين إلى تقديم نفسها كقوة موازنة محتملة للولايات المتحدة منذ أن هزت تعريفات ترمب الجمركية النظام الاقتصادي والسياسي العالمي، والتي يصفها ترمب بأنها ضرورية لحماية المصالح والصناعة الأمريكية.
وردًا على سؤال من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حول ما إذا كان يعتقد أن بكين وحلفاءها يحاولون تشكيل تحالف دولي لمعارضة الولايات المتحدة، قال ترمب: “لا، على الإطلاق. الصين تحتاجنا”.
وفي مقابلة إذاعية منفصلة، الثلاثاء، أكد ترمب أنه غير قلق بشأن المحور الذي يتشكل بين روسيا والصين، قائلًا إن أمريكا تمتلك “أقوى قوة عسكرية في العالم” وإنهم “لن يستخدموا قواتهم العسكرية ضدنا أبدًا”.
على صعيد آخر، أعرب ترمب عن “خيبة أمله الكبيرة” في الرئيس بوتين، بعد فشلهما في التوصل إلى اتفاق سلام لأوكرانيا خلال اجتماعهما في ألاسكا الشهر الماضي، مضيفًا أن الولايات المتحدة “ستفعل شيئًا لمساعدة الناس على العيش” في أوكرانيا، دون تقديم تفاصيل.

