تعهد الحزب الاشتراكي الفرنسي، اليوم الخميس، برفع الضرائب على “فاحشي الثراء” ورفض سياسات التقشف، وذلك في حال وصوله إلى السلطة بعد السقوط المتوقع لحكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو الأسبوع المقبل.
يأتي هذا الموقف قبيل جلسة تصويت حاسمة على الثقة يوم الاثنين، والتي من المتوقع أن يخسرها بايرو بسبب خططه غير الشعبية لخفض الميزانية. وقال زعيم الحزب الاشتراكي، أوليفييه فور، عبر منصة “إكس”: “حان الوقت للقطيعة مع سياسة التقشف والسياسة المالية غير العادلة للماكرونيين”.
وأضاف فور بعد اجتماعه برئيس الوزراء: “سنبحث عن مصادر دخل جديدة، بما في ذلك في جيوب الأثرياء”. وقدم الاشتراكيون خطة ميزانية بديلة تهدف لخفض العجز بقيمة 21.7 مليار يورو (25.4 مليار دولار)، وهو أقل من هدف بايرو البالغ 44 مليار يورو.
تشمل خطة الاشتراكيين زيادة الضرائب بمقدار 26.9 مليار يورو، يأتي معظمها من ضريبة مقترحة لا تقل عن 2% على الثروات الشخصية التي تزيد عن 100 مليون يورو.

