كشف تحليل لحفريتين مذهلتين لصغيري زواحف طائرة (بتروصورات) عن لغز يعود إلى 150 مليون عام، حيث توصل العلماء إلى أنهما لقيا حتفهما في الجو خلال عاصفة استوائية “كارثية” في العصر الجوراسي.
نُشرت نتائج الدراسة في مجلة “Current Biology”، وأوضحت أن الفحص الدقيق للهيكلين العظميين، اللذين عُثر عليهما في ألمانيا، أظهر وجود كسور في عظام الأجنحة تتفق مع القوة المفرطة للرياح العاتية.
يعتقد الباحثون أن العاصفة دفعت الصغيرين، اللذين كان حجمهما بحجم خفاش صغير، بعيدًا عن اليابسة وأغرقتهما في بحيرة قريبة.
يحل هذا الاكتشاف لغزًا حيّر العلماء طويلًا حول سبب العثور على أعداد كبيرة من حفريات صغار البتروصورات المحفوظة جيدًا في تلك المنطقة.
وخلصت الدراسة إلى أن هذه المنطقة كانت تشهد حوادث موت جماعي بسبب العواصف العنيفة، التي كانت تقضي على الصغار عديمي الخبرة، بينما تمكنت الزواحف البالغة الأكبر حجمًا من النجاة.

