كشف موقع “فيري ويل هيلث” أن ضغط الدم لدى الإنسان يتأثر بدورة النوم والاستيقاظ، حيث يبدأ في الارتفاع مع الاستيقاظ نحو السادسة صباحاً، ليبلغ ذروته في حدود العاشرة صباحاً، وهي ظاهرة تُعرف باسم “الارتفاع الصباحي”.
ومع ذلك، لا يتبع جميع الأشخاص هذا النمط، إذ قد يعاني البعض مما يُسمى “الانخفاض العكسي” عندما يكون ضغط الدم ليلاً أعلى منه نهاراً.
ويرتبط هذا التغير الطبيعي بالإيقاع اليومي للجسم، الذي يُنظم إفراز الهرمونات. ففي الليل، يؤدي إفراز الميلاتونين إلى توسع الأوعية وانخفاض الضغط بنسبة تصل إلى 20%، بينما يحفّز الكورتيزول مع شروق الشمس انقباض الأوعية وارتفاع الضغط.
ويشير الأطباء إلى أن عوامل عدة قد تُفاقم من هذه التقلبات، منها التقدم في السن وتصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم المزمن، السكري، أمراض الكلى، إضافةً إلى القلق والتوتر واضطرابات النوم.
كما أن العوامل البيئية، مثل الطقس البارد أو الإفراط في استهلاك السكريات المضافة، قد تسهم بدورها في زيادة حدة الارتفاع الصباحي.
ويؤكد خبراء من جامعة فلوريدا أن هذه الطفرات لا تمثل خطراً على الأصحاء عادةً، لكنها قد تكون إنذاراً مبكراً لمشكلات قلبية وعائية خطيرة إذا استمرت بشكل غير طبيعي، حتى عند الأشخاص الذين يتمتعون بضغط دم طبيعي.

