وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، قضية تغير المناخ بأنها “أكبر عملية احتيال” في العالم، مجددًا بذلك تشكيكه في المبادرات البيئية العالمية والمؤسسات متعددة الأطراف.
ونقلت وكالة رويترز عن ترمب قوله أمام الجمعية العامة: “إنها أكبر عملية احتيال ارتكبت على الإطلاق في العالم، في رأيي”، مضيفًا أن “كل هذه التنبؤات التي أطلقتها الأمم المتحدة وغيرها، ولأسباب سيئة في كثير من الأحيان، كانت خاطئة”. وتابع: “لقد وضعها أناس أغبياء كلفوا بلادهم ثروات ولم يمنحوا تلك الدول أي فرصة للنجاح”.
وخصص ترمب جزءًا من خطابه لانتقاد الاتحاد الأوروبي لخفض بصمته الكربونية، وهو ما زعم أنه أثر سلبًا على اقتصاده، كما حذر الدول التي تستثمر بكثافة في الطاقة المتجددة من أن اقتصاداتها ستعاني.
وتأتي هذه التصريحات في تناقض مباشر مع الإجماع العلمي الذي يؤكد أن تغير المناخ حقيقي، وسببه الرئيسي النشاط البشري، ويزداد سوءًا، كما أنها تسبق بيوم واحد قمة المناخ التي يستضيفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
يُذكر أن الولايات المتحدة، بعد تولي ترمب منصبه، قدمت طلب انسحابها للمرة الثانية من اتفاق باريس للمناخ لعام 2015، وهو ميثاق وافقت عليه 195 دولة لإبقاء ارتفاع درجة حرارة الكوكب دون 1.5 درجة مئوية.

