دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، شركة مايكروسوفت إلى إنهاء عقد مسؤولة الشؤون العالمية لديها، ليزا موناكو، التي شغلت سابقًا مناصب رفيعة في إدارات ديموقراطية، بينها منصب نائبة وزير العدل في إدارة الرئيس جو بايدن.
وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال”: “برأيي، يتعيّن على مايكروسوفت أن تنهي فورا توظيف ليزا موناكو”، معتبرًا أن وجودها في منصب رفيع داخل الشركة “غير مقبول”، نظرًا لما يتيحه لها من وصول إلى “معلومات حساسة” في ظل العقود الكبرى التي تربط مايكروسوفت بالحكومة الأميركية.
وأضاف ترامب أن موناكو تمثل “خطرًا على الأمن القومي”، مشيرًا إلى أن السلطات الأميركية جردتها مؤخرًا من تصاريحها الأمنية ومنعتها من الاطلاع على معلومات وكالة الأمن القومي والاستخبارات الفدرالية.
وتأتي تصريحات ترامب في سياق تحركاته ضد من يعتبرهم خصومه السياسيين منذ توليه منصبه في يناير الماضي، إذ أعرب الجمعة عن أمله في محاكمة المزيد من معارضيه، بعدما وُجّهت تهم جنائية إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي المعروف بانتقاداته له.
يُذكر أن ترامب يواجه بدوره عدة تحقيقات منذ مغادرته البيت الأبيض عام 2021، من بينها مداهمة مكتب التحقيقات الفدرالي لمنزله في مارالاغو عام 2022 على خلفية ملف الوثائق السرية، فضلًا عن اتهامات وجهها المحقق الخاص جاك سميث تتعلق بمحاولات قلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، إلا أن أيًا من تلك القضايا لم تصل إلى مرحلة المحاكمة حتى الآن.

