أدلى الناخبون في مولدوفا بأصواتهم، الأحد، في انتخابات برلمانية حاسمة يُنظر إليها على أنها ستحدد مستقبل مسار البلاد نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط اتهامات بـ”تدخل روسي هائل” للتأثير على النتائج.
وحذرت الرئيسة الموالية للاتحاد الأوروبي، مايا ساندو، من أن ديمقراطية بلادها الشابة والهشة في خطر.
تتنافس في الانتخابات بشكل رئيسي كتلتان: “حزب العمل والتضامن” (PAS) الذي تتزعمه ساندو، و”الكتلة الانتخابية الوطنية” الموالية لروسيا.
اتهامات بـ”تدخل روسي هائل”
وفي الفترة التي سبقت التصويت، أعلنت الشرطة عن أدلة على جهود روسية غير مسبوقة لنشر معلومات مضللة وشراء أصوات.
كما تم اعتقال العشرات بتهمة السفر إلى صربيا للتدريب على استخدام الأسلحة وتنسيق الاضطرابات.
وفي المقابل، نفت السفارة الروسية هذه المزاعم، متهمة كيشيناو و”رعاتها الغربيين” بمحاولة صرف الانتباه عن “المشاكل الداخلية”.
إعلان مبكر للنصر ودعوة للاحتجاج
وبمجرد إغلاق صناديق الاقتراع، ظهر الزعيم الاشتراكي إيغور دودون، أحد أبرز منافسي ساندو، على التلفزيون الوطني ليعلن فوز حلفائه في الكتلة الموالية لروسيا، وذلك قبل صدور أي نتائج أولية.
ودعا دودون أنصار المعارضة للنزول إلى الشوارع يوم الاثنين “للدفاع” عن أصواتهم أمام البرلمان.
أصوات الناخبين.. بين الأمل والقلق
وعكست آراء الناخبين الانقسام الحاد في البلاد. وقال ناخب يُدعى دان سباتار إنه يختار “مستقبلًا أوروبيًا على ماضٍ روسي”، فيما قالت ناخبة أخرى تدعى مارينا إنها تشعر بالقلق من صعوبة المضي قدمًا نحو أوروبا في حال فوز حكومة موالية لروسيا، مضيفة: “أنتم ترون ما يحدث في أوكرانيا”.

