أعلن مسؤول بارز في دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين بالعراق، اليوم الثلاثاء، أن فريقًا عراقيًا أوشك على الانتهاء من رفع 180 جثة كاملة و54 جزءًا من جثث ضحايا قتلوا على يد تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على بلدة تلعفر شمالي الموصل بمحافظة نينوى، على بُعد 400 كيلومتر شمالي بغداد.
وقال ضرغام كامل، معاون المدير العام لدائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين في مؤسسة الشهداء، في تصريح هاتفي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن المقبرة المعروفة باسم “بئر علو عنتر” في قضاء تلعفر جرى الكشف عنها قبل أكثر من عام، حيث شُكّل فريق مختص وجهات ساندة لبدء عمليات البحث، وتم فتحها على خمس مراحل.
اقرأ أيضًا: روسيا ترحب بخطة ترامب للسلام في غزة
وأضاف: “نحن الآن في المرحلة الأخيرة، حيث جرى انتشال 180 جثة كاملة إضافة إلى 54 جزءًا من الجثث”.
وأوضح كامل أن جميع الجثث تُعرض حاليًا على الدوائر الطبية للتعرف على هويات أصحابها، مؤكدًا أنهم جميعًا من ضحايا تنظيم داعش.
وأشار إلى أن فرق المقابر الجماعية مستمرة في أعمال البحث عن مواقع أخرى محتملة في مناطق مختلفة من محافظة نينوى، بينها البعاج والموصل وتلعفر.
وتواصل الفرق عمليات الكشف في مقبرة “الخسفة” في نينوى، والتي تُعد من أكبر المقابر الجماعية في العراق وتعود لضحايا سقطوا خلال فترة سيطرة داعش على المحافظة عام 2014.

