أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز (KBW Ventures)، أن المملكة شهدت تحولًا نوعيًا في تعزيز جودة الحياة ونشر ثقافة النشاط البدني بين جميع فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن الاستثمار في نمط الحياة الصحي يُعد خيارًا استراتيجيًا يسهم في تحسين صحة الأفراد ويدعم الاقتصاد الوطني على المدى البعيد.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان “تأثير الرياضة على جودة الحياة”، ضمن فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2025، المقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، برعاية وزارة الصحة وبدعم من برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية المملكة 2030.
وأوضح الأمير خالد بن الوليد أن نسبة السكان النشطين بدنيًا في المملكة ارتفعت من 13% عام 2018 إلى نحو 60% في عام 2025، لافتًا إلى أن مفهوم النشاط البدني يشمل ممارسة الأطفال للرياضة لمدة 60 دقيقة يوميًا، والبالغين لمدة 180 دقيقة أسبوعيًا.
وأشار إلى أن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع أطلق سلسلة من المبادرات المجتمعية التي ساهمت في رفع الوعي والمشاركة، من أبرزها ماراثون الرياض الذي يستقطب أكثر من 40 ألف مشارك سنويًا من مختلف الفئات العمرية.
وأكد أن هذه الفعاليات تجسد مفهوم الشمولية المجتمعية، حيث يشارك فيها الأطفال والأمهات وكبار السن ممن تجاوزت أعمارهم 80 عامًا، كما شهدت مشاركة المرأة السعودية نموًا لافتًا من نحو 3,500 مشاركة في الدورات الأولى إلى أكثر من 15 ألف مشاركة في النسخة الأخيرة.
يُذكر أن ملتقى الصحة العالمي 2025 نال جائزة “AEO 2025” لأفضل معرض دولي في الشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة أكثر من 2000 جهة دولية و500 متحدث من 130 دولة، وقدم خلال فعالياته أكثر من 100 جلسة حوارية و110 ساعات تدريب طبي مستمر معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وذلك خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري.

