أعلنت السلطات الكولومبية، بالتعاون الوثيق مع الإنتربول والسلطات الأمريكية، عن تسليم تسعة من مواطنيها للولايات المتحدة، بينهم شخص يُعرف باسم “نيغرو فرانك”، بعد توجيه تهم بالاتجار بالمخدرات والانخراط في أنشطة إجرامية منظمة عبر الحدود.
وذكر وزير الدفاع الكولومبي، بيدرو أرنولفو سانشيز، في منشور له على منصة “إكس” يوم السبت، أن هذه العملية جاءت نتيجة تنسيق مشترك ودقيق بين الشرطة الوطنية الكولومبية، مكتب الإنتربول، والسلطات الأمريكية، مؤكداً على نجاح الجهود المشتركة في ملاحقة العناصر الإجرامية الدولية.
وأضاف الوزير أن “نيغرو فرانك” يُشتبه في شغله منصب الرجل الثاني في منظمة إل لوكو باريرا الإجرامية، إلى جانب ارتباطه بشبكات كارتل لوس زيتاس المكسيكي، مشيراً إلى أن العملية تعكس التزام الحكومة الكولومبية بسياسة “عدم التسامح مطلقاً مع الجريمة العابرة للحدود”.
وأكد سانشيز أن هذه الخطوة تعزز التحالف الاستراتيجي مع واشنطن وتقوي التعاون الدولي في مجالات العدالة والأمن، وتبعث برسالة واضحة إلى جميع تجار المخدرات مفادها أنهم “لن يجدوا ملاذاً آمناً أو مهرباً من العقاب في كولومبيا”.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على التزام بلاده بحماية الشعب الكولومبي والحفاظ على الديمقراطية، وضمان محاسبة كل مجرم أمام القانون بغض النظر عن شبكاته الدولية، داعياً المواطنين إلى التعاون مع السلطات من خلال الإبلاغ على الخطوط المخصصة مع ضمان السرية التامة.

