أعلن وزير المناخ الدنماركي لارس آجارد، اليوم الأربعاء، أن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق يقضي بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة لا تقل عن 90% بحلول عام 2040 مقارنة بمستويات عام 1990، بما في ذلك 5% يمكن تحقيقها من خلال تدابير تعويض دولية.
وبموجب الخطة الجديدة، يمكن تحويل الاستثمارات في الدول خارج الاتحاد الأوروبي، التي تستهدف استخلاص الانبعاثات الضارة بالمناخ من الغلاف الجوي، إلى أرصدة كربونية تُحتسب ضمن الخفض المحلي داخل دول الاتحاد.
واتفق وزراء البيئة الأوروبيون، بعد مفاوضات مطولة، على تنفيذ نظام الأرصدة اعتباراً من عام 2031 واستخدامه بالكامل بحلول 2036، في إطار جهود الاتحاد للوفاء بالتزاماته المناخية طويلة المدى.
اقرأ أيضًا: الحكومة الرقمية تعلن نتائج مؤشر كفاءة المواقع الإلكترونية لعام 2025
كما نص الاتفاق على تأجيل ضم المباني وقطاعات النقل البري إلى مخطط الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاثات لمدة عام واحد، ليبدأ العمل بها في عام 2028 بدلاً من 2027.
ومن المقرر أن يتم مراجعة هدف المناخ لعام 2040 بشكل دوري لتقييم التقدم المحرز وتعديل الإجراءات وفقاً للتطورات الاقتصادية والتقنية.
وأوضح الوزير الدنماركي أن تقديم امتيازات إضافية كان ضرورياً لتجاوز الخلافات بين الدول الأعضاء، لافتاً إلى أن العديد منها واجه صعوبات في دعم التزامات جديدة بالخفض بسبب الضغوط الاقتصادية والتحديات الجيوسياسية.
وقال آجارد: “عملنا ليل نهار للتوصل إلى اتفاق، ولم يكن الأمر سهلاً”، مضيفاً أن الهدف الجديد “يوفر رؤية واضحة واستقراراً استثمارياً للشركات الأوروبية، مع ضمان أن تبقى أوروبا تنافسية في الوقت الذي تواصل فيه خفض انبعاثاتها”.

