أظهرت صور أقمار اصطناعية جرى تحليلها، اليوم الأربعاء، ما يبدو أنه عمليات دفن جماعي تُجرى في الفاشر بإقليم دارفور بالسودان، بعد أن سيطرت عليها قوات الدعم السريع شبه العسكرية، مما يزيد القلق من حجم العنف الذي تعرضت له المدينة.
وتأتي الصور من مدينة الفاشر في وقت تستمر فيه الحرب الدائرة منذ عامين في السودان رغم تصاعد الغضب الدولي، فيما أفادت وسائل إعلام محلية والأمم المتحدة بشن غارة بطائرات مسيرة استهدفت جنازة في مدينة أخرى تحمل اسم الأبيض، مما أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل.
وحلل مختبر الأبحاث الإنسانية للصحة العامة بجامعة ييل صور الفاشر التي التقطتها شركة فانتور المتخصصة في التصوير، ومقرها كولورادو، والتي كانت تعرف سابقا باسم ماكسار تكنولوجيز.
وقال الباحثون في المختبر إن هذه الصور تظهر ما يبدو أنها مقابر جماعية يجرى حفرها ثم لاحقا تم ردمها في موقعين بالمدينة، أحدهما عند مسجد شمال المستشفى السعودي مباشرة، حيث أفادت تقارير بمقتل نحو 460 شخصا، والآخر بجوار مستشفى سابق للأطفال كانت قوات الدعم السريع تستخدمه كسجن.
وجاء في تقرير الباحثين أنه: “استنادا إلى أبعاد المقبرة الجماعية المحتملة، لا يمكن تحديد عدد الجثث التي قد يكون تم دفنها فيها، وذلك لأن من يقومون بعمليات الدفن غالبا ما يضعون الجثث فوق بعضها البعض.”


