تختتم قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا اليوم الأحد وسط خلاف دبلوماسي جديد مع الولايات المتحدة، بعدما رفضت الدولة المضيفة تسليم الرئاسة الدورية للمجموعة إلى ما وصفته بأنه “مسؤول أمريكي غير رفيع المستوى”.
وكانت الولايات المتحدة قد قاطعت اجتماع القمة الذي استمر يومين في جوهانسبرج، وذلك بعد اتهامات إدارة الرئيس دونالد ترمب بأن جنوب أفريقيا تمارس اضطهادًا عنيفًا بحق أقلية الأفريكان البيض.
اقرأ أيضًا: إعصار فينا يقطع الكهرباء عن 19 آلاف أسترالي
ومن المقرر أن تتولى الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين لعام 2026، وتخطط لاستضافة القمة في نادي الجولف الخاص بالرئيس ترمب في دورال بولاية فلوريدا. إلا أن جنوب أفريقيا شددت على أن مراسم التسليم التقليدية لن تُجرى في ختام القمة الحالية، معتبرة أن إرسال واشنطن لمسؤول دبلوماسي من مستوى منخفض يمثل إساءة للرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا.
وقال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن الولايات المتحدة بإمكانها إرسال “أي ممثل بالمستوى المناسب”، موضحًا أن “قمة الزعماء” تستدعي حضور رئيس الدولة أو مبعوث خاص يعيّنه الرئيس، أو وزير في الحكومة.
وأشارت جنوب أفريقيا إلى أن مراسم التسليم قد تُعقد لاحقًا في مبنى وزارة الخارجية. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي مسؤول أمريكي سيحضر الجلسات الختامية.
وتعمق الخلاف الدبلوماسي هذا الأسبوع عندما قال رامافوسا إن الولايات المتحدة غيّرت موقفها وأرادت المشاركة في القمة في اللحظة الأخيرة، بينما نفى البيت الأبيض ذلك، مؤكدًا أن حضور واشنطن سيقتصر على مراسم التسليم فقط.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن رامافوسا “تحدث بشكل مسيء ضد الولايات المتحدة ورئيسها”، في مؤشر على استمرار التوتر بين الجانبين.

