قال مسؤولون في الكونغو إن أكثر من 400 مدني قُتلوا مع استمرار اعتداءات حركة “إم 23” المسلحة المدعومة من رواندا في إقليم كيفو بشرق البلاد، مؤكدين وجود قوات رواندية خاصة في مدينة أوفيرا الإستراتيجية.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف اليوم الخميس عن أسفه الشديد لتجدد الاشتباكات وأعمال العنف ضد السكان المدنيين، معتبراً أنها تتعارض مع الزخم الذي أحدثه “اتفاق الدوحة الإطاري” بين الكونغو وحركة إم 23/ تحالف نهر الكونغو، وكذلك الاتفاق الذي وقع في واشنطن بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.
اقرأ أيضًا: النمسا تقر حظر ارتداء الحجاب للفتيات دون 14 عامًا في المدارس
ودعا يوسف جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعطاء الأولوية للحل السياسي. ويأتي هجوم الحركة رغم توقيع اتفاق سلام بوساطة أمريكية هذا الأسبوع بين الرئيسين الكونغولي والرواندي في واشنطن، وهو اتفاق لم يشمل حركة إم 23 التي تجري مفاوضات منفصلة مع الحكومة الكونغولية.
وكان قد جرى اعتماد هذا الاتفاق في وقت سابق هذا العام بهدف وقف إطلاق النار الذي تتبادل الأطراف الاتهامات بانتهاكه، ويلزم رواندا بوقف دعم الجماعات المسلحة والعمل على إنهاء الأعمال القتالية.

