تراجع معدل التضخم في الولايات المتحدة بصورة غير متوقعة خلال الشهر الماضي، وفقًا لتقرير حكومي صدر متأخرًا بسبب الإغلاق الحكومي، ما منح الأسواق أول قراءة رسمية لمؤشر أسعار المستهلكين منذ أسابيع.
وقالت وزارة العمل، اليوم الخميس، إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 2.7% على أساس سنوي خلال نوفمبر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في تراجع عن مستوى 3% المسجل في سبتمبر.
ويُعد تقرير اليوم أول بيانات رسمية للتضخم تصدر منذ نشر أرقام سبتمبر في 24 أكتوبر، بعدما أدى الإغلاق الحكومي الأخير إلى تعليق جمع البيانات وتأجيل عدد من الإصدارات الإحصائية، من بينها إلغاء تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر.
اقرأ أيضًا: المركزي الأوروبي يثبت الفائدة في آخر اجتماعات 2025
وأظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل أن معدل التضخم جاء أقل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم وكالة “بلومبرغ”، والتي كانت تشير إلى ارتفاع سنوي عند 3.1%. كما سجل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، ارتفاعًا بنسبة 2.6%، مقارنة بتوقعات بلغت 3%.
وأشار محللون إلى أن بيانات نوفمبر تعكس أوضاع الاقتصاد الأمريكي عقب أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، مؤكدين أن عدم قدرة الجهات الإحصائية الفيدرالية على جمع البيانات خلال تلك الفترة قد يكون له تأثير على دقة بعض المؤشرات، رغم تراجع التضخم دون التوقعات.

