اتهمت وزارة الدفاع السورية، صباح اليوم الاثنين، قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، إثر هجمات شنها التنظيم باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصادر بوزارة الدفاع قولها إن “تنظيم قسد أطلق أكثر من 25 طائرة انتحارية من نوع (FPV) من مواقع تمركزه في محيط مدينة عين العرب”، موضحة أن أغلب هذه المسيرات استهدفت منازل المدنيين وطرقهم في ناحية صرين، ما أسفر عن إصابات بين السكان.
من جهتها، أكدت قناة “الإخبارية” السورية أن الجيش السوري تمكن من إسقاط عدة مسيّرات قبل أن تصل إلى أهدافها، مضيفة أن تنظيم “قسد” استهدف أيضًا مواقع انتشار الجيش في محيط عين العرب، ما أدى إلى تدمير 4 آليات عسكرية، بالإضافة إلى استهداف طريق M4 والقرى المحيطة عدة مرات.
كما أشار التقرير إلى تعرض محيط قرية الجامل بريف جرابلس لقصف بقذائف الهاون من قبل التنظيم.
في الوقت نفسه، أعلن الجيش السوري عن توزيع مساعدات على أهالي بلدة صرين والقرى المحيطة بها، التي تقع قرب خطوط التماس مع “قسد” وتتعرض لهجمات متكررة.
ويُعرف أن مسيّرات (FPV) الانتحارية تعمل وفق منظومة البث المباشر بالكاميرا، وهي صغيرة الحجم ورخيصة، قادرة على حمل المتفجرات وإحداث تأثير فعال ضد الأهداف، وقد أصبحت إحدى أدوات الحروب الحديثة مثل النزاع في أوكرانيا، وفق خبراء عسكريين.
في سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات العسكرية في الجيش السوري عن فتح ممرين إنسانيين بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
من جانبه، أفاد الدفاع المدني السوري بأن “قسد” جددت قصفها على ريف حلب، مستهدفة منزلًا في قرية الحاوي على الضفة الغربية لنهر الفرات، مؤكدًا عدم وقوع إصابات.
في المقابل، أصدرت “قسد” بيانًا عبر حسابها على منصة “إكس”، أكدت فيه إصابة 4 من مقاتليها في هجمات القوات السورية على محاور جنوب وغرب كوباني (عين العرب)، مشيرة إلى مقتل طفل وإصابة 3 آخرين من عائلة واحدة، ودعت الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار لتحمل مسؤولياتها في وضع حد لهذه الخروقات.

