سلط موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي الضوء على إبرام شركة “طيران الرياض”، الناقل الوطني للسعودية، شراكة نوعية مع “مجموعة نيو للفضاء- NSG”، قائلًا إنها تهدف إلى إحداث ثورة رقمية في تجربة المسافرين عبر الخطوط السعودية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد تأكيداً على التزام السعودية بتحقيق مستهدفات “رؤية 2030” في التحول إلى مركز لوجستي وتقني عالمي يضاهي كبرى الدول المتقدمة.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تزويد أسطول طائرات “إيرباص A321″ التابع لـ”طيران الرياض” بنظام الاتصال الجوي المتقدم “سكاي ويفز” مما يمثل نقلة نوعية في مفهوم “الناقل الجوي الرقمي”.
وأضاف الموقع العالمي أن هذه التقنية تعد بتقديم تجربة اتصال سلسة وغير منقطعة للمسافرين على ارتفاع 35.000 قدم، تماثل في جودتها وسرعتها خدمات الإنترنت الأرضية.
وتتميز المنظومة الجديدة، المدعومة بأحدث تقنيات الهوائيات من نوع “Thinkom Ka2517” وأجهزة “HBC+” المتطورة، بقدرتها على توفير سرعات اتصال فائقة تصل إلى 300 ميجابت في الثانية.
وشدد “ترافل أند تور ورلد” على أن ثمار هذه الشراكة يمتد لتعزيز الكفاءة التشغيلية للأسطول الجوي السعودية، حيث سيمكن النظام الجديد أطقم الطائرات من التواصل الفعال ومشاركة البيانات في الوقت الفعلي، مما يسهم في تحسين عمليات اتخاذ القرار ورفع مستوى السلامة والأداء التشغيلي للرحلات.
وأوضح أن هذه الخطوة الطموحة تعكس التوجه الجاد للسعودية نحو قيادة الابتكار في صناعة الطيران عالمياً، حيث يسعى “طيران الرياض” لتقديم مستوى غير مسبوق من التخصيص والراحة، واضعاً معايير جديدة تتجاوز توقعات المسافرين الدوليين.
وتابع: “تؤكد السعودية مجدداً عزمها على أن تكون وجهة سياحية وتجارية عالمية، مدعومة ببنية تحتية تقنية هي الأحدث من نوعها من خلال تبني أحدث الحلول الرقمية”.
وأشار إلى أن الشراكة بين “طيران الرياض” و”مجموعة نيو للفضاء” هي تجسيد حي لطموح السعودية في رسم ملامح مستقبل السفر الجوي، وإلهام شركات الطيران حول العالم لتبني تقنيات مماثلة، مما يجعل من تجربة المملكة نموذجاً يحتذى به في التطور والازدهار الاقتصادي.

