فضّل لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، الاستمرار مع ناديه الفرنسي وتجديد عقده، على خوض تجربة تدريب مانشستر يونايتد اعتبارًا من الموسم المقبل.
ويمتد عقد إنريكي الحالي مع باريس سان جيرمان حتى نهاية موسم 2026-2027، بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه خلال الموسم الماضي.
كما ارتبط إسم لويس إنريكي بعدد من أندية دوري روشن في الفترة الماضية وسط خبراته الكبيرة ونجاحاته على المستوى التدريبي.
وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن تدريب مانشستر يونايتد لا يُعد المشروع الأنسب لإنريكي في الوقت الحالي، مشيرة إلى وجود تحفظات لديه بشأن قيادة فريق قد يفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وأضافت الصحيفة أن المدرب الإسباني، البالغ من العمر 55 عامًا، يجري مفاوضات مع المدير الرياضي لباريس سان جيرمان، لويس كامبوس، من أجل توقيع عقد جديد يبقيه في ملعب «حديقة الأمراء» حتى عام 2030. ويتمتع إنريكي بعلاقة قوية مع كامبوس، الذي جدد هو الآخر عقده مؤخرًا مع النادي.
وأوضحت «ميرور» أن هذا التطور يمثل ضربة قوية لإدارة مانشستر يونايتد، بقيادة السير جيم راتكليف وعائلة جليزر، خاصة أن راتكليف يُعرف بإعجابه الكبير بإنريكي، الذي كان من أبرز الأسماء المطروحة لتولي تدريب الفريق.
ويشغل مايكل كاريك حاليًا منصب المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز على حساب مانشستر سيتي وآرسنال وفولهام وتوتنهام، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي البحث عن مدرب دائم لحسم الملف خلال فترة الانتقالات الصيفية.

