سلطت وكالة “بلومبرج” الأمريكية الضوء على اعتزام السعودية إصدار استراتيجية محدثة لبرنامج التنويع الاقتصادي، في إطار تعديل المملكة لسياساتها وأولويات إنفاقها.
وقال وزير المالية محمد الجدعان، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، على هامش مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في السعودية، إن الحكومة بدأت هذا الأسبوع مناقشة كيفية إيصال استراتيجيتها للسنوات الخمس المقبلة، مشيرًا إلى أن مجالات السياحة والتصنيع والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا تعد مجالات محورية في هذه المناقشة.
وقال الجدعان على هامش الحدث الذي استضافه صندوق النقد الدولي ووزارة المالية السعودية: “نواصل إعادة ترتيب الأولويات وإعادة صياغة سياساتنا، مع التأكد من أننا نعززها باستمرار لضمان تمكين القطاع الخاص من قيادة الاقتصاد”.
وأضاف: “لدينا شبكة واسعة من القنوات التي يمكننا اللجوء إليها في حال احتجنا إلى أكثر مما خططنا له”.
وأكد على أهمية الاقتصاد السعودي كنقطة قوة رئيسية، فقد نما الناتج المحلي الإجمالي بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات بحلول عام 2025، مع بروز قطاع النفط كمحرك أقوى للنمو في ظل سياسة العرض الجديدة لمنظمة أوبك+.
وقالت “بلومبرج” إن السعودية تعمل على تحسين استراتيجيتها لتحقيق رؤية 2030، بهدف تنويع اقتصادها وتقليل اعتماده على النفط، وقد ركزت بشكل خاص على ترشيد الإنفاق في خطوة من شأنها أن تساعد في مواجهة فترات تقلب أسعار النفط وعائداته.
وشددت الوكالة الأمريكية على أن جذب المزيد من رؤوس الأموال الخاصة والاستثمارات الأجنبية أصبح من الأولويات الأكبر لدى السعودية.

