انطلقت أعمال التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والتنافس الشريف، حيث استمعت لجنة التحكيم في اليوم الأول إلى تلاوات 18 متسابقًا ومتسابقة من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
وتنظم هذه المسابقة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في إطار جهودها المتواصلة للعناية بكتاب الله الكريم، وتشجيع الناشئة والشباب على حفظ القرآن وتدبر معانيه، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة في نفوسهم، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة القرآن وأهله.
وشهد اليوم الأول من التصفيات مشاركة 9 متسابقين و9 متسابقات، تنافسوا في فروع المسابقة الستة، والتي تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ عشرين جزءًا، وحفظ عشرة أجزاء، وحفظ خمسة أجزاء، إضافة إلى فرعي التلاوة والتفسير. وقد تميزت التلاوات بمستوى رفيع من الإتقان والتجويد، ما يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المشاركون في الإعداد لهذه المرحلة النهائية.
استمعت لجنة تحكيم التصفيات النهائية لـ #مسابقة_الملك_سلمان_المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها (27) اليوم، لتلاوات (18) متسابقاً ومتسابقة بواقع (9) متسابقين و(9) متسابقات، ضمن أفرع المسابقة الستة.
على أن تتواصل غداً جلسات الاستماع لـ(36) مشاركاً ومشاركة، والتي تنظمها وزارة… pic.twitter.com/j94HSQKBDG
— وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦 (@Saudi_Moia) February 13, 2026
ومن المقرر أن تواصل لجنة التحكيم أعمالها غدًا، السادس والعشرين من شهر شعبان، حيث سيتم الاستماع إلى تلاوات 36 متسابقًا ومتسابقة، موزعين على فترتين صباحية ومسائية، يمثلون مختلف مناطق المملكة، في تنافس قوي للفوز بالمراكز المتقدمة في أفرع المسابقة المختلفة.
وتستمر التصفيات النهائية حتى اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان الجاري، وتُقام فعالياتها في مدينة الرياض، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمتخصصات في علوم القرآن الكريم، ممن يتمتعون بخبرة علمية وتحكيمية واسعة، تضمن أعلى معايير الدقة والعدالة في تقييم المشاركين.
ويجري التحكيم في المسابقة عبر تطبيق تحكيم إلكتروني متطور، يهدف إلى تعزيز الشفافية وتوحيد معايير التقييم، بما يواكب التطور التقني ويسهم في تنظيم أعمال التحكيم بصورة احترافية ودقيقة.
وتُعد مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم من أبرز المسابقات القرآنية على مستوى المملكة، وتحظى بمكانة رفيعة في الأوساط العلمية والدعوية، نظرًا لما تقدمه من دعم وتشجيع لحفظة كتاب الله، ولما تمثله من منصة رائدة لاكتشاف المواهب القرآنية وصقلها، وتعزيز روح التنافس الشريف بين أبناء وبنات الوطن.

