استكمل المركز العام للنقل تجهيزاته التشغيلية والتنظيمية لموسم شهر رمضان 1447هـ، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تنظيم حركة النقل والتنقل في مدينة مكة المكرمة، ورفع كفاءة إدارة الحركة خلال فترات الذروة لمواجهة الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين والمصلين.
وتضمنت الاستعدادات إعداد خطة تشغيل شاملة تعتمد على الدور التنظيمي والتنفيذي للمركز كمرجعية موحدة لمنظومة النقل في مكة، مع تفعيل غرفة التحكم لمتابعة الجاهزية التشغيلية والسلامة العامة، وضمان تكامل أنماط النقل المختلفة بما يشمل النقل من وإلى المسجد الحرام، وحافلات مكة، وأُجرة مكة، لضمان استمرارية التشغيل وإدارة الحركة على مدار الساعة.
كما اعتمد المركز آليات رقابة وقياس أداء عبر تقارير تشغيلية دورية (يومية وأسبوعية وتفصيلية) تشمل مؤشرات دقيقة لحركة التنقل، ومستويات الالتزام، وزمن إخلاء المحطات المركزية، مع تفعيل توصيات تصحيحية وتحسينية بشكل مستمر خلال الموسم.
على الصعيد الميداني، راجع المركز أوضاع المسارات والمحطات ورفع الجاهزية عبر كوادر بشرية مؤهلة، مع تعزيز التنسيق المباشر مع الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي وسائل النقل، خصوصاً في المنطقة المركزية بمكة.
تأتي هذه الجهود في إطار رفع الجاهزية التشغيلية لمنظومة النقل والتنقل خلال شهر رمضان، وضمان تنظيم فعال وكفاءة عالية في تقديم الخدمات لمستخدمي وسائل النقل في مكة المكرمة.

