مع انطلاق أول أيام رمضان، يواجه الجسم تغيراً مفاجئاً في عادات الأكل والشرب والنوم، ما قد يؤدي إلى شعور مبكر بالتعب والجفاف إذا لم تُتّخذ الاحتياطات الصحية اللازمة.
أول خطوات الحفاظ على الطاقة هي الترطيب الذكي. ينصح اختصاصيو التغذية والطب الباطني بتناول الماء تدريجياً بين الإفطار والسحور، بكمية تتراوح بين 2 و2.5 لتر بحسب النشاط والمناخ، بدل شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، لضمان امتصاص أفضل وتجنب الصداع والإرهاق خلال النهار.
كما تعتبر وجبة السحور المتوازنة ركناً أساسياً في اليوم الأول. وفق دليل مركز Johns Hopkins Aramco Healthcare، يجب أن تحتوي الوجبة على كربوهيدرات معقدة، بروتينات، ودهون صحية مثل الحبوب الكاملة والبيض والأفوكادو، لإطلاق الطاقة تدريجياً والحفاظ على استقرار السكر في الدم أثناء الصيام الطويل.
وينصح الخبراء بتجنّب المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر المفرط، لأنها تزيد فقدان السوائل وتشعرك بالعطش، بينما تمثل الفواكه والخضراوات عالية المحتوى المائي مثل البطيخ والخيار خياراً ممتازاً للترطيب الطبيعي.
بالإضافة إلى التغذية، يبرز النوم الجيد كعامل مهم للحفاظ على التركيز والطاقة. تغير نمط النوم المفاجئ قد يسرّع الشعور بالإرهاق، لذلك يُوصى بمحاولة الحصول على نوم كافٍ ومنتظم قدر الإمكان.
يشدّد الخبراء على أن أول يوم رمضان فرصة لضبط العادات الصحية منذ البداية، فاتباع قواعد الترطيب الصحيح، والسحور المتوازن، وتجنب الكافيين، والحصول على نوم جيد يمكن أن يحوّل اليوم من تحدٍ إلى انطلاقة نشطة لشهر كامل.

