أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة ستتجنب ضرب البنية التحتية الخاصة بـ الطاقة الإيرانية، وذلك في خضم الحرب الدائرة مع إسرائيل ضد طهران.
استقرار أسواق الطاقة
وأوضح الوزير الأمريكي أن أي اضطرابات قد تلحق بسوق النفط والغاز ستكون قصيرة الأمد، متوقعًا أن تستمر لأسابيع قليلة في أسوأ الحالات وليس لأشهر.
وقلل رايت من أهمية الضربات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت تخزين النفط في طهران ومحيطها يوم السبت، واصفًا إياها بأنها «مجرد مستودعات وقود محلية لتعبئة الخزانات».
لا استهداف للطاقة
وشدد رايت على أن واشنطن لا تستهدف البنية التحتية لـ الطاقة على الإطلاق، مؤكدًا عدم وجود خطط لضرب صناعة النفط أو الغاز الطبيعي في إيران.
وأشار إلى أن العالم يتمتع بإمدادات نفطية كافية، مستبعدًا حدوث أزمة طاقة في نصف الكرة الغربي، رغم الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو عشرين بالمئة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًّا.
حماية ممرات الطاقة
ولمواجهة ارتفاع أسعار الوقود والمخاوف العالمية، كشف وزير الطاقة أن بلاده تجري محادثات مع شركات الشحن لإخراج سفنها من الخليج، مرجحًا أن تحظى الناقلات الأولى بـ «حماية مباشرة من الجيش الأمريكي» لعبور مضيق هرمز، مع توقعاته بعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها قريبًا.
واعتبر أن الارتفاع الحالي في الأسعار ناتج عن «ردود فعل عاطفية ومخاوف من حرب طويلة الأمد»، مؤكدًا أن هذه الحرب «لن تكون طويلة».
تداعيات أزمة الطاقة
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للداخل الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث سجلت أسعار البنزين والديزل ارتفاعات ملحوظة، في ظل انخفاض معدلات التأييد للرئيس ترمب حتى قبل اندلاع الحرب.
وفي سياق البحث عن بدائل، كشف وزير الخزانة سكوت بيسنت عن دراسة الحكومة لرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي، بينما أعلنت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية عن إنشاء آلية إعادة تأمين بقيمة تصل إلى عشرين مليار دولار لتغطية مخاطر السفر عبر مضيق هرمز.

