أشارت دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بأعراض «كوفيد طويل الأمد»، التي تستمر لدى بعض المتعافين من فيروس كورونا أسابيع أو أشهر بعد العدوى.
وأجريت التجربة السريرية العشوائية على 1747 بالغاً ثبتت إصابتهم حديثاً بـ«كوفيد-19»، إضافة إلى 277 من أفراد أسرهم، حيث تلقى المشاركون مكملات فيتامين «د 3» أو دواءً وهمياً لمدة أربعة أسابيع.
وقالت الدكتورة جوان مانسون، كبيرة مؤلفي الدراسة وطبيبة في «ماس جنرال بريغهام»، إن النتائج أظهرت مؤشراً واعداً لتقليل الأعراض الطويلة الأمد، رغم أن فيتامين «د» لم يؤثر على شدة الإصابة الحادة أو الحاجة إلى المستشفى. وأضافت أن المشاركين الذين التزموا بدقة بتناول المكملات سجلوا انخفاضاً طفيفاً في الأعراض بعد ثمانية أسابيع مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.
ويُعتقد أن فيتامين «د» قد يساعد في الحد من المضاعفات طويلة الأمد لأنه يلعب دوراً في تنظيم الالتهاب بالجسم.
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن التجربة أُجريت بعد أيام من تشخيص المشاركين بالإصابة، وأن الأفضل هو تناول المكملات قبل الإصابة أو فور تشخيص العدوى.
وأكدت الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد دور فيتامين «د» في الوقاية من أعراض «كوفيد طويل الأمد» أو تخفيف حدتها، مع خطط لإجراء تجارب إضافية على المتعافين الذين يعانون حالياً من هذه الأعراض.

