سلط موقع «ترافل آند تور وورلد» العالمي الضوء على الشراكة الاستراتيجية الرائدة بين السعودية ومعهد إدارة الفنادق والسياحة السويسري العريق «إتش تي إم آي – HTMi».
وتهدف هذه الشراكة المحورية إلى تدريب وتمكين جيل جديد من قادة المستقبل في قطاع الضيافة، بما يدعم طموحات المملكة في تطوير قوى عاملة وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشار الموقع العالمي إلى أن هذه المبادرة تأتي في توقيت حيوي يشهد فيه قطاع السياحة والضيافة في السعودية نمواً غير مسبوق وطفرة تنموية شاملة.
ومن خلال هذا التعاون البناء، تسعى السعودية إلى دفع عجلة تطوير القوى العاملة، وتزويد الشباب السعودي بالمهارات العملية والمعرفة الأكاديمية اللازمة لقيادة هذا القطاع الحيوي.
ويوفر معهد «إتش تي إم آي»، الذي يعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية في هذا المجال، برامج تدريبية متخصصة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجات وتطلعات السوق السعودي المتنامي.
وتركز البرامج التدريبية المشتركة على صقل المهارات القيادية والتشغيلية للمتدربين، وتقديم تجربة تعليمية شاملة تدمج بسلاسة بين الدراسة النظرية في الفصول والمحاضرات، والتطبيق العملي المكثف في بيئة العمل الفندقية الحقيقية.
وتتضمن المناهج التدريبية التركيز على التميز التشغيلي، وقيادة الخدمات، وفهم أعمق لمتطلبات الرفاهية والسياحة الحديثة التي تتوافق مع أحدث التوجهات العالمية، مما يضمن تخرج كوادر جاهزة للانخراط الفوري في العمل.
وتبرز هذه الشراكة جانباً إيجابياً ومشرقاً للسعودية، يتمثل في استثمارها المستدام في رأس المال البشري، إذ تفتح هذه البرامج التدريبية مسارات وظيفية واضحة للشباب السعودي.
ولا يقتصر الهدف على مجرد إعداد الخريجين لدخول سوق العمل لكنه يمتد ليشمل إعدادهم للترقي والتخصص ليصبحوا رواداً وقادة متميزين في الجيل القادم من المتخصصين في صناعة الضيافة والفندقة.
وأكد الموقع العالمي أن التوسع في جلب مؤسسات عالمية مثل «إتش تي إم آي» إلى داخل السعودية، وتوفيرها لشهادات وبرامج معتمدة دولياً، يعد دلالة قوية على نجاح مساعي السعودية في بناء بنية تحتية تعليمية وتدريبية صلبة.
وشدد على أن هذه الجهود تنسجم بشكل مباشر مع أهداف «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة على مستوى العالم، وتوفير آلاف فرص العمل النوعية لشبابها في بيئة عمل تنافسية ومحفزة.

