أكد الدكتور محمد الحربي، مستشار نائب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية والمشرف على الملتقى المهني الثالث عشر، أن الملتقى يمثل نموذجًا متقدمًا في ربط الكفاءات الوطنية باحتياجات سوق العمل.
وأوضح الحربي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن الملتقى يعتمد على منظومة تشغيلية وتقنية متكاملة لتسريع التوظيف، مشيرًا إلى أن المنصة الإلكترونية سجلت إقبالًا لافتًا ببلوغ عدد المسجلين نحو 55 ألفًا حتى اليوم الثاني، مع تجاوز السير الذاتية المرفوعة حاجز الـ 12 ألف سيرة.
منصة رقمية ذكية
وفيما يتعلق بآلية العمل، بيّن المشرف على الملتقى للوكالة الرسمية أن الجامعة طورت منصة تتيح للزوار التسجيل للحصول على تذكرة حضور ورمز تفاعلي خاص.
وأضاف الدكتور الحربي أن هذا الرمز يمكّن المتقدمين من التقديم المباشر لدى الجهات المشاركة عبر مسحه، موضحًا أن هذه التقنية تتيح للشركات الفرز الذكي للسير الذاتية وفق احتياجاتها، وتُسرّع عمليات الاستقطاب وصولًا إلى إجراء مقابلات فورية داخل غرف مخصصة.
تخصصات وجلسات حوارية
وعلى صعيد التخصصات، أشار الحربي إلى تسليط الضوء على المجالات المطلوبة كالهندسة والطب والإدارة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة باعتبارها محركات رئيسة للنمو.
وأفاد المسؤول الجامعي بأن الملتقى يواصل في يومه الثاني تقديم 29 جلسة حوارية، مقسمة بين 17 جلسة حضورية و12 جلسة تُعقد عن بُعد، بهدف توسيع نطاق الاستفادة للطلاب والمهتمين.
شراكات واستقطاب مباشر
وتشير التقارير الرسمية الصادرة عن الملتقى إلى أنه يُعد فرصة مفتوحة لجميع الباحثين عن عمل، لما يتيحه من فرص وظيفية وشراكات مع القطاعين العام والخاص في بيئة تفاعلية.
وذكرت المصادر ذاتها أن النسخة الحالية تستند إلى نجاحات النسخ السابقة، حيث تميزت بتكامل عناصرها التقنية والميدانية، لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها لسوق العمل وفقًا للمستهدفات المحددة.

