قفزت الأسهم الآسيوية بشكل ملحوظ مدعومة بانحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط وعوائد السندات، وذلك عقب إعلان التوصل إلى هدنة في الشرق الأوسط.
وسجل مؤشر “نيكي 225” الياباني ارتفاعًا بنسبة 4.90% ليصل إلى 56060 نقطة، كما صعد مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 2.55% مسجلًا 8953 نقطة. وارتفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 5.15% إلى 5778 نقطة، بدعم من مكاسب سهم “سامسونج إلكترونيكس” الذي صعد 6.35% وسهم “إس كيه هاينكس” الذي قفز 9.40%.
وجاء هذا الأداء مع تراجع المخاوف المرتبطة بأزمة إمدادات الطاقة، والتي كانت تهدد اقتصادات شرق آسيا بشكل خاص، عقب إعلان طهران وواشنطن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يسمح خلاله بمرور السفن عبر مضيق هرمز.
وعلى مستوى الأسواق الناشئة، ارتفع مؤشر “أم أس سي آي” لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 5% مسجلًا أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، كما امتدت المكاسب إلى الأسواق العالمية حيث صعد مؤشر الأسهم الناشئة العالمي بنسبة 4%.
وساهم تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن التصعيد في دعم اقتصادات آسيا النامية، خاصة تلك المعتمدة على واردات الطاقة، ما دفع مؤشرات مثل “كوسبي” الكوري وأسهم تايوان لتسجيل أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع.
وشهدت بورصتا كوريا الجنوبية وتايوان، اللتان تمثلان نحو نصف وزن مؤشر آسيا الناشئة، ارتفاعات قوية بلغت 7% و4.5% على التوالي، فيما صعد مؤشر “نيفتي 50” الهندي بنسبة 3.4% رغم قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة.
ورغم موجة التفاؤل، حذر محللون في بنك “أم يو أف جي” من أن المخاطر لا تزال قائمة، مؤكدين ضرورة متابعة تطورات المفاوضات خلال فترة الهدنة التي تمتد 14 يومًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل استقرار إمدادات الطاقة.

