كشفت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية حقيقة ما أثير بشأن إدراج اسم «البراء» ضمن الأسماء الممنوعة في المملكة العربية السعودية، وذلك ردًا على استفسار أحد المتابعين عبر حسابها الرسمي على منصة إكس.
وأوضحت «الأحوال المدنية» أن ما يتم تداوله حول وجود قوائم محددة بالأسماء المحظورة غير دقيق، مؤكدة أن نظام تسجيل الأسماء في المملكة لا يعتمد على قوائم ثابتة، بل يستند إلى مجموعة من المعايير والضوابط التي تنظم عملية اختيار الأسماء عند تسجيل المواليد.
وبيّنت الجهة المختصة أن من أبرز هذه الضوابط، السماح بتسجيل الأسماء العربية المتعارف عليها والمتداولة في المجتمع، مثل «الوليد» و«العنود»، باعتبارها أسماء مقبولة ثقافيًا ولا تتعارض مع العادات والتقاليد.
وفي المقابل، شددت على عدم جواز تسجيل الأسماء التي تأتي بصيغة الألقاب، مثل «السيد»، حيث يجب أن يكون الاسم واضحًا ومجردًا من أي صفات أو ألقاب رسمية.
كما أكدت «الأحوال المدنية» عدم السماح بتسجيل الأسماء المركبة، مثل «قمر الزمان»، موضحة أن النظام المعتمد يقتصر على الأسماء المفردة فقط دون إضافات تركيبية.
وأضافت أن إدراج أي عبارات إضافية في حقل الاسم، مثل «المعروف بكذا»، يُعد مخالفًا للأنظمة، لما قد يسببه من إرباك في السجلات الرسمية والمعاملات الحكومية.
وفي سياق متصل، نوهت إلى أن الأسماء التي تخالف أحكام الشريعة الإسلامية، مثل «عبد الرسول»، لا يُسمح بتسجيلها، تأكيدًا على الالتزام بالضوابط الدينية المعتمدة في المملكة.
وجاء هذا التوضيح ليحسم الجدل حول اسم «البراء»، حيث يُعد من الأسماء العربية المعروفة والمتداولة، ولا يندرج ضمن الأسماء الممنوعة، طالما استوفى الشروط والمعايير المعمول بها.
وتحرص الجهات المختصة على التفاعل مع استفسارات المواطنين وتوضيح الأنظمة بشكل مستمر، بما يضمن سهولة الإجراءات ودقة البيانات في سجلات الأحوال المدنية.

