أعلنت المديرية العامة للجوازات إتاحة خدمة «أبشر سفر»، التي تمكّن المسافرين من المواطنين والمقيمين من إنهاء إجراءات السفر إلكترونيًا وبشكل ذاتي عبر تطبيق «أبشر»، وذلك في خطوة جديدة تستهدف تسهيل حركة العبور في المنافذ الحدودية، وتقليل الوقت المستغرق في إنهاء الإجراءات التقليدية عند السفر.
وتأتي الخدمة ضمن جهود التحول الرقمي التي تنفذها الجهات الحكومية في المملكة، بهدف تطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، ورفع كفاءة العمل في المنافذ البرية، بما يواكب التوسع في الاعتماد على الحلول التقنية الحديثة في مختلف القطاعات الخدمية.
وأوضحت المديرية العامة للجوازات أن خدمة «أبشر سفر» تتيح للمستفيدين إنشاء طلب سفر إلكتروني من خلال تطبيق «أبشر أفراد»، واستكمال عدد من الإجراءات المطلوبة قبل الوصول إلى المنفذ الحدودي، وهو ما يسهم في تسريع عملية العبور وتخفيف الضغط على نقاط الإجراءات داخل المنافذ.
وبحسب ما أعلنته الجوازات، يجري تفعيل الخدمة حاليًا عبر منفذي جسر الملك فهد ومنفذ سلوى البري، حيث يستطيع المسافرون الاستفادة من الخدمة قبل الوصول إلى المنفذ، ثم استكمال التحقق عند الوصول من خلال تفعيل خاصية البلوتوث واستخدام تطبيق «نفاذ»، بما يضمن التحقق المكاني وإتمام الإجراءات بصورة إلكترونية منظمة.
وتستهدف خدمة «أبشر سفر» المواطنين والمقيمين الراغبين في السفر عبر المنافذ التي تم تفعيل الخدمة بها، إذ تمنحهم إمكانية تجهيز بيانات السفر مسبقًا، بدلًا من الانتظار لحين الوصول إلى نقطة العبور لإنهاء جميع الإجراءات يدويًا، الأمر الذي يعزز انسيابية الحركة ويقلل فترات الانتظار، خاصة في أوقات الذروة ومواسم السفر والإجازات.
وأكدت المديرية العامة للجوازات أن الخدمة متاحة من خلال تطبيق «أبشر أفراد»، داعية جميع المستخدمين إلى تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، حتى يتمكنوا من الاستفادة من المزايا الجديدة التي توفرها الخدمة، وضمان ظهور الخيارات المحدثة داخل التطبيق بصورة صحيحة.
وتعتمد الخدمة على التكامل بين تطبيق «أبشر» وتطبيق «نفاذ»، حيث يبدأ المستفيد بإنشاء طلب السفر إلكترونيًا عبر أبشر، ثم يستخدم «نفاذ» عند المنفذ لإتمام التحقق المكاني، وهو ما يعكس توجهًا أوسع نحو ربط الخدمات الحكومية الرقمية وتسهيل استخدامها للمستفيدين بطريقة أكثر مرونة وسرعة.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا لمسار تطوير الخدمات الإلكترونية في قطاع الجوازات، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في إتاحة الخدمات عبر المنصات الرقمية، بما يتيح للمستفيدين تنفيذ العديد من الإجراءات دون الحاجة إلى مراجعة المقرات أو الانتظار لفترات طويلة، مع الحفاظ على متطلبات التحقق والأمان.
وتكتسب الخدمة أهمية خاصة بالنسبة للمسافرين عبر جسر الملك فهد ومنفذ سلوى، باعتبارهما من المنافذ البرية المهمة التي تشهد حركة عبور نشطة، سواء للمواطنين أو المقيمين، ما يجعل اختصار وقت الإجراءات وتحسين تجربة السفر من الأولويات التي تسعى الجوازات إلى تحقيقها.
ومن المنتظر أن تسهم خدمة «أبشر سفر» في رفع جودة تجربة المسافرين، من خلال تقليل الإجراءات الورقية، وتسهيل التخطيط المسبق للرحلة، وإتاحة إنهاء عدد من الخطوات قبل الوصول إلى المنفذ، بما ينعكس على سرعة العبور ومرونة الحركة داخل المنافذ الحدودية.
وتؤكد الجوازات السعودية من خلال هذه الخدمة استمرارها في تطوير منظومة العمل الميداني والرقمي، وتقديم حلول إلكترونية تسهّل على المستفيدين وتدعم كفاءة التشغيل في المنافذ، ضمن توجه المملكة نحو تعزيز التحول الرقمي ورفع مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

