اقترحت وزارة النقل الأمريكية في إدارة الرئيس دونالد ترامب تعديلات جذرية على اللوائح الاتحادية للمركبات، تتيح للشركات الاستغناء عن تزويد السيارات ذاتية القيادة بالكامل بدواسات للمكابح.
يمنح هذا التوجه، المطروح للنقاش العام لمدة 30 يومًا، دفعة قوية لمصنعي السيارات المستقلة الذين يسعون لطرح مركبات خالية تمامًا من عجلات القيادة والدواسات التقليدية.
ويصب هذا التعديل التنظيمي في مصلحة شركات كبرى مثل «تسلا» وأمازون عبر ذراعها «زوكس».
وتراهن تسلا على سيارتها ذات المقعدين «سايبر كاب» المصممة بلا أدوات تحكم بشرية، حيث فضّل رئيسها التنفيذي إيلون ماسك نشرها على مستوى البلاد فور نيل التراخيص الرسمية، بدلًا من التقدم بطلبات استثناء مؤقتة، بالتزامن مع تشغيل الشركة لخدمة الروبوتاكسي التجريبية في مدينة أوستن بتكساس.
وذكرت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أن تفكيك هذه الحواجز القانونية يختصر الزمن اللازم لدفع السيارات الذاتية إلى الطرقات.
وأوضح مدير الإدارة جوناثان موريسون أن مواكبة الثورة التكنولوجية تفرض إعادة صياغة الأطر التنظيمية القديمة والتخلص من العقبات غير الجدية أمام التصاميم المبتكرة، مع تشديد متطلبات السلامة الأساسية ومحاسبة المطورين.
وفي مقابل هذا المسار، تنتظر شركة زوكس البت في طلب استثناء إضافي لتشغيل مركباتها تجاريًا بعد نيلها موافقة سابقة لعرض النماذج.
وفي المقابل، تواصل شركات أخرى مثل «وايمو» تسيير أساطيلها بحرية ودون قيود كمية، نظرًا لاعتمادها على تعديل سيارات تقليدية تحتوي بصلبها على مكابح وأدوات تحكم يدوية جاهزة.

