أعلنت منظمة الصحة العالمية بدء أول تجربة سريرية لعلاج سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة وُصفت بأنها تقدم مهم في مواجهة أحد أخطر الأوبئة الفيروسية.
وشهد اليوم الأول تسجيل أول مريض ضمن التجربة التي تهدف إلى اختبار فعالية علاجات تجريبية جديدة.
ورغم هذا التطور، تواجه الجهود تحديات ميدانية معقدة، أبرزها استمرار انعدام الثقة في بعض المناطق، إضافة إلى أعمال عنف استهدفت منشآت طبية، ما يعكس صعوبة احتواء التفشي بشكل كامل.
تجربة علاجية موسعة تستهدف أكثر من ألف مريض
تسعى منظمة الصحة العالمية إلى اختبار علاج يعتمد على جسم مضاد تجريبي طورته شركة “ماب بيو فارماسيوتيكال”، سواء بشكل منفرد أو بالتزامن مع عقار “ريمديسيفير” المضاد للفيروسات. ومن المتوقع أن تستمر الدراسة عدة أشهر وتشمل أكثر من ألف حالة مصابة.
تحديات ميدانية وأعمال عنف تعرقل الاستجابة
أكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن التفشي الحالي يواجه تحديات كبيرة، من بينها الهجمات على مراكز العلاج، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا، ما يزيد من تعقيد عمليات الاستجابة الصحية في إقليم إيتوري.
تشير البيانات إلى تسجيل أكثر من 1400 إصابة و438 وفاة بالسلالة الجديدة داخل الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل متوسط 38 حالة مؤكدة يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين، ما يعكس استمرار انتشار الفيروس بوتيرة مقلقة.

