تمتع أصناف معينة من الحبوب بكفاءة مرتفعة في تحسين المعدلات الصحية للجلوكوز مقارنة بغيرها.
توضح خبيرة التغذية العلاجية المعتمدة، بريتاني لوبيك، أن الكربوهيدرات غير المصنعة التي تحتفظ بكامل بنيتها الطبيعية تزيد من كثافة العناصر المغذية، ويعود تفضيل هذه المأكولات على الأصناف المكررة بفوائد صحية جمة، وفقا الموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
الشوفان وألياف «بيتا غلوكان»
ويأتي «الشوفان» في المقدمة لاحتوائه ألياف «بيتا غلوكان» القابلة للذوبان، والتي تكوّن مادة هلامية داخل المعدة تزيد من لزوجة الأطعمة أثناء الهضم، ما يبطئ عملية إفراغ الأمعاء وامتصاص الجلوكوز.
وقد كشفت الأبحاث عن ارتباطه بتحسين مستويات سكر الصائم ونتائج فحص «الهيموغلوبين الغليكوزيلي» والمعروف برمز «إتش بي أي ون سي» لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
الأرز البري
وتشتمل القائمة كذلك على «الأرز البري» الذي يتفوق على النوع الأبيض لاحتوائه على كميات أكبر من الألياف والبروتينات التي تبطئ الهضم وتمنع الارتفاعات الفجائية.
وأظهرت الاختبارات على الحيوانات تحسنًا في مؤشرات الالتهاب وصحة الأمعاء ومقاومة الإنسولين، رغم حاجة تلك النتائج لمزيد من البحوث البشرية.
«الكينوا» ومضادات الأكسدة
ومن بين الحبوب الكاملة، تبرز «الكينوا» لغناها بمضادات الأكسدة التي تقاوم الالتهابات وتحد من فرص التعرّض لـ«ارتفاع سكر الدم».
الشعير والألياف الذائبة وغير الذائبة
ويعد «الشعير» بديلًا غذائيًا حيويًا نظرًا لغناه بالألياف الذائبة وغير الذائبة، وبينت الدراسات أن مزجه مع الأرز الأبيض يسهم في تقليل معدلات الجلوكوز والإنسولين بعد تناول الوجبات عن طريق خفض «المؤشر الغليسيامي».
حبوب «الشيلم»
كذلك، تظهر حبوب «الشيلم» التي تتركز أليافها بداخل نوع «أرابينوكسيلان» الذائب، ما يرفع لزوجة الطعام ويبطئ امتصاصه، وتشير الإحصاءات إلى أن استهلاكه يقلل إفراز الإنسولين مقارنة بمنتجات القمح.
التيف
وينضم «التيف» إلى المجموعات الموصى بها كونه من الكربوهيدرات الكثيفة بالمغدّيات والأكثر أمانًا للمرضى لانخفاض مؤشره وحمله الغليسيامي، بجانب احتوائه على نشاء «الأميلوز» المعقد الذي يتطلب وقتًا طويلًا للتحلل، ما يحمي من الاضطرابات الحادة.
القمح الحنطي
ويأتي «القمح الحنطي» كخيار أخير وهو بذرة خالية تمامًا من الغلوتين ومضادة للالتهاب، حيث أكدت التحاليل أن الخبز المحتوي على نصف كميته يخفض مستويات الجلوكوز عقب الأكل ويحسن حالات مقاومة الإنسولين.

