أطلقت شركة «أوبن إيه آي» نماذج محادثة جديدة تحمل اسم «جي بي تي-لايف-1» ونسختها المصغرة «جي بي تي-لايف-1 ميني»، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل الصوتي أكثر طبيعية وانسيابية.
وتتميز هذه النماذج بكونها مزدوجة الاتجاه، مما يعني قدرتها الفائقة على التحدث والاستماع في الوقت ذاته، وهو ما يتيح للمستخدمين مقاطعة المساعد الذكي بشكل طبيعي ويدعم ميزات متقدمة كالترجمة المباشرة.
وقررت الشركة استبدال وضع الصوت المتقدم الحالي في «تشات جي بي تي» بالنسخة المصغرة بشكل افتراضي، مع إتاحة النموذج الأكبر حصرياً للمشتركين في الباقات المدفوعة.
وتُعالج النماذج الجديدة مشكلات شائعة مثل مقاطعة المستخدمين أثناء حديثهم، حيث تقوم بتوجيه الاستفسارات المعقدة إلى أحدث النماذج النصية مثل «جي بي تي-5.5» لضمان دقة البحث والاستنتاج.
وأكد آتي إليتي، رئيس قسم المنتجات الصوتية في الشركة، أن الهدف المستقبلي هو تحويل الصوت إلى واجهة أساسية للحوسبة لإدارة المهام المعقدة، مشيرًا إلى أن المساعد الجديد يمكنه البقاء صامتًا لفترات طويلة لاستيعاب سياق المحادثة بالكامل قبل التدخل.
وعلى الرغم من تأكيد الشركة أن التحديث لا يهدف إلى تحويل النموذج لـ «رفيق ذكاء اصطناعي» بل جعله مساعدًا عمليًا مزودًا بضوابط أمان صارمة لحماية المراهقين، إلا أن التقنية لا تزال تواجه بعض التحديات الفنية.
وظهرت هذه التحديات جليًا خلال عرض توضيحي للترجمة المباشرة، حيث تحدث المساعد بلكنة أجنبية ثقيلة ونبرة غير طبيعية، مما يشير إلى الحاجة لمزيد من التحسينات اللغوية في النماذج التي يستخدمها حاليًا أكثر من 150 مليون شخص حول العالم.

