أكد خبراء التغذية أن تحديد أوقات تناول الفاكهة بدقة يسهم في حصد فوائد صحية إضافية تتنوع بحسب الهدف البدني المراد تحقيقه، سواء كان الرغبة في زيادة الحيوية، أو رفع جودة النوم ليلًا، أو المساعدة على خفض الوزن، وتناول الصنف الملائم في الوقت الصحيح يساعد في استغلال المغذيات الطبيعية بأفضل صورة ممكنة وفق ما نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.
أوقات تناول الفاكهة لتعزيز طاقة الجسم
إذا كنت تواجه شعورًا بالكسل وتريد استرجاع نشاطك اليومي، يوصي الخبراء باستهلاك ثمار الفاكهة في فترات محددة تشمل ما قبل ممارسة الرياضة بمدة لا تزيد عن ساعتين للتزود بنسبة من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية المحفزة للأداء، أو عقب الانتهاء من الحصة التدريبية مباشرة لتعويض السوائل المفقودة والأملاح المعدنية سريعًا.
كما يفيد تناولها فور الاستيقاظ صباحًا في إمداد الجسم بدفعة من الطاقة والنشاط بفضل الألياف الغذائية، ومن أبرز الأصناف الغنية بالكربوهيدرات الموز والعنب والتفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتوت الأزرق والأناناس.
أوقات تناول الفاكهة لتحسين جودة النوم
وينصح المتخصصون بضرورة جعل أوقات تناول الفاكهة تسبق موعد النوم بساعة إلى ساعتين لمنح الجهاز الهضمي الفرصة الكاملة لإتمام عملية الهضم، وتوضح الأبحاث أن الموز والكيوي من الأغذية المساعدة على الاسترخاء والراحة العميقة.
وعلى العكس من ذلك، قد تتسبب بعض الأنواع في حدوث انتفاخات وغازات لبعض الأشخاص ما يجعل تجنبها قبل السرير خيارًا أفضل، وتضم هذه القائمة التفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتين والبطيخ والخوخ والبرقوق والفواكه المجففة، ويزداد هذا الأثر السلبي بصورة خاصة لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي نتيجة صعوبة هضم بعض السكريات الموجودة بها.
أوقات تناول الفاكهة لإنقاص الوزن والرشاقة
وللباحثين عن الرشاقة، فإن أفضل أوقات تناول الفاكهة تكون قبل الوجبات الرئيسية لتقليل الشهية والحد من كمية الأطعمة المستهلكة، أو استخدامها كبديل صحي للحلويات الدسمة بعد الطعام للحصول على مذاق حلو وسعرات حرارية منخفضة، بالإضافة إلى تناولها قبل التدريبات البدنية لتنشيط عملية حرق الدهون وبناء الكتلة العضلية.
ويعتبر التفاح والفراولة والموز من الأنواع الغنية بالألياف المناسبة لكبح الجوع، بينما يعد البطيخ والشمام والبابايا والغريب فروت من الخيارات الأقل في السعرات الحرارية، ويفضل تناول الثمار كاملة أو مضافة إلى العصائر الطبيعية مع تجنب الأصناف المصنعة والمجففة لفقدانها الألياف واحتوائها على سكريات مركزة، بما يتوافق مع توصية منظمة الصحة العالمية باستهلاك خمس حصص يومياً من الخضار والفاكهة كحد أدنى.

