أعلنت السلطات السورية إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة وصواريخ نوعية عبر الحدود المشتركة مع العراق.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا) بأن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشحنة المضبوطة كانت في طريقها للعبور عبر الأراضي السورية لتصل إلى وجهتها النهائية لصالح حزب الله في لبنان.
ولم تكشف المصادر الرسمية عن مكان ضبط الشحنة بالتحديد أو كمياتها، كما لم يُعلن عن توقيف متهمين، مؤكدة استمرار التحقيقات للكشف عن ملابسات العملية والجهات التي تقف خلفها.
وتأتي هذه العملية في إطار تشديد دمشق لإجراءاتها الأمنية على الحدود لمنع استخدام أراضيها كممر لنقل السلاح، بالتزامن مع تنسيق أمني مكثف بين سوريا ولبنان لضبط المعابر ومكافحة شبكات التهريب غير الشرعي.
تأتي هذه العملية في سياق أمني متراكم تشهده المنطقة؛ حيث أحبطت السلطات السورية على مدار الأشهر الماضية محاولات تهريب متعددة لأسلحة كانت طريقها إلى الأراضي اللبنانية، إلى جانب ضبط شحنات أخرى قرب الحدود السورية اللبنانية.
وتتزامن هذه التحركات مع جهود مكثفة وتنسيق أمني مشترك بين دمشق وبيروت لضبط المعابر وملاحقة شبكات التهريب غير الشرعي، عقب فترة من التوترات المتبادلة بشأن نشاط المهربين على الحدود.
كما تمثل هذه القضية الاختبار الأمني الأبرز للإدارة الجديدة في دمشق، والتي تسعى من خلال تشديد الرقابة الحدودية إلى تأكيد التزامها بمنع استخدام أراضيها كمنطلق لأنشطة تهدد استقرار دول الجوار.

