أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية، الأحد، تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم جديد للمرة الثانية خلال يومين، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من مرافقها وتأثر عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء، وسط تحرك عاجل لاحتواء الموقف والحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل الفوري مع الحريق، وتعمل على السيطرة عليه وإخماده، فيما بدأت الفرق الفنية وفرق الطوارئ، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية لتأمين المحطة، وحصر الأضرار، وإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة في أسرع وقت، مع الالتزام بمعايير السلامة.
وأكدت الوزارة أن كوادرها تواصل العمل على مدار الساعة لضمان استقرار المنظومة الكهربائية واستمرارية الخدمة، مع متابعة مستمرة لمؤشرات الشبكة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من أي تداعيات محتملة.
وأضافت أنها تتابع تطورات الموقف بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أنها ستطلع الرأي العام على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية، كما دعت المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال هذه المرحلة الاستثنائية.
وفي وقت سابق، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في أعقاب ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.
وأوضحت رئاسة الأركان أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت في وقت سابق تشغيل صفارات الإنذار على خلفية الهجمات الإيرانية، وذلك بعد تعرض البلاد يومي الجمعة والسبت لقصف استهدف محطتين لتوليد الكهرباء وموقعًا في القطاع النفطي، في هجمات وصفها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بأنها “جرائم حرب”.

