بدأت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للري، تنفيذ عملية تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا بمحافظة القنفذة، في خطوة تستهدف دعم القطاع الزراعي، وتعزيز مخزون المياه الجوفية، بما يسهم في استدامة الموارد المائية وتحسين الإنتاج الزراعي في المنطقة.
تصريف المياه لدعم المزارعين
تتضمن الخطة فتح بوابات سد وادي قنونا لمدة 20 يومًا، بما يضمن وصول المياه إلى الأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف الوادي، وتلبية احتياجات المزارعين خلال الموسم الزراعي، إلى جانب رفع منسوب المياه في الآبار الجوفية المجاورة لمجرى الوادي.
وأكدت الجهات المعنية أن عملية التصريف تُنفذ بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان انسيابية تدفق المياه والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.
تعزيز الإنتاج الزراعي
وأوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد آل دغيس، أن تصريف المياه يهدف إلى دعم المزارع التي تعتمد على المياه الجوفية، بما يسهم في تحسين إنتاجية المحاصيل وتعزيز استدامة النشاط الزراعي.
ويضم وادي قنونا عددًا من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية متنوعة، أبرزها السمسم والذرة الرفيعة، إلى جانب الخضراوات والفواكه الاستوائية، وفي مقدمتها المانجو.
دور السد في التنمية والحماية
يمتد وادي قنونا من سفوح جبال السروات مرورًا بعدد من القرى والمراكز التابعة لمحافظتي العرضيات والقنفذة، قبل أن يصب في البحر الأحمر.
ويؤدي سد وادي قنونا دورًا مهمًا في الحد من مخاطر السيول، إلى جانب دعم التنمية الزراعية وتوفير المياه للمزارع، بما يعزز التنمية المستدامة في مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى المجاورة.

