تزخر محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بتنوع نباتي يعكس ثراء البيئة الصحراوية في المملكة، ويبرز نبات العرفج كأحد أهم النباتات الفطرية التي تسهم في دعم التوازن البيئي والحفاظ على الحياة الفطرية.
ويأتي ذلك ضمن جهود هيئة تطوير المحمية لتعزيز الغطاء النباتي وحماية الموارد الطبيعية بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
العرفج.. ملاذ للحياة الفطرية
يُعد نبات العرفج من أبرز النباتات التي تنمو في البيئات الرملية الضحلة داخل المحمية، حيث يوفر موائل طبيعية للكائنات الفطرية، ويسهم في الحفاظ على استقرار النظام البيئي، خاصة في منطقتي الخنفة والطبيق.
خصائص نباتية مميزة
ينتمي العرفج إلى الفصيلة المركبة، ويصل ارتفاعه إلى نحو 70 سنتيمترًا، ويتميز بسيقان خشبية كثيرة التفرع، وأوراق رمحية الشكل، إلى جانب أزهاره التي تضفي مشهدًا طبيعيًا مميزًا على أرجاء المحمية، ما يعزز قيمتها البيئية والجمالية.
دعم الاستدامة البيئية
تولي هيئة تطوير محمية الملك سلمان اهتمامًا بحماية النباتات المحلية وتنميتها، لما تمثله من عنصر أساسي في استدامة التنوع الحيوي.
كما تسهم هذه الجهود في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الغطاء النباتي، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء في حماية البيئة وتنمية النظم البيئية.

