أعلن أحمد الريسوني استقالته من رئاسة ما يعرف بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، على خلفية تصريحاته التي أغضبت الجزائريين والموريتانيين.
وقال الريسوني: “إن القرار جاء تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
وأوضح أنه في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين علي القره داغي؛ لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد.
من ناحيته، أعلن “مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عن استجابته لرغبة الريسوني بالاستقالة، بقوله: “توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليبا للمصلحة وبناء على ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
و اعتبر علماء الجزائر هذا “الاتحاد” “لا يصلح بين المسلمين، بل يؤجج النار بينهم”، مستنكرين بشدة ما وصفوه بـ”الانحراف الخطير في دوره”.
وأحدثت تصريحات الريسوني غضبًا واسعًا في الجزائر، وكذلك في موريتانيا بعدما اعتبر أن استقلال موريتانيا عن المغرب خطأ، ودعا للجهاد ضدّ الجزائر.
آخر الأخبار
- رسميا.. رابطة الدوري تعلن عن الجدول الكامل لدوري روشن لموسم 2027-2026
- رسميا.. يورجن كلوب مدربا جديدا لمنتخب ألمانيا
- صلاحيات نافذة وتوقيف يمتد لـ40 يوما.. كيف أحكمت «الرقابة» قبضتها على منابع الهدر؟
- إخلاء كامل لشبه جزيرة فرنسية مع احتدام حرائق الغابات
- أمانة الباحة تطرح 10 فرص استثمارية بمحافظة العقيق
- دراسة تكشف إمكانية تنشيط الخلايا المنتجة للصبغة لدى المصابين بالبهاق
- الدولار يرتفع بدفعة من عوائد سندات الخزانة الأمريكية
- الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وصعود برنت فوق 100 دولار
