أعلن أحمد الريسوني استقالته من رئاسة ما يعرف بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، على خلفية تصريحاته التي أغضبت الجزائريين والموريتانيين.
وقال الريسوني: “إن القرار جاء تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
وأوضح أنه في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين علي القره داغي؛ لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد.
من ناحيته، أعلن “مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عن استجابته لرغبة الريسوني بالاستقالة، بقوله: “توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليبا للمصلحة وبناء على ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
و اعتبر علماء الجزائر هذا “الاتحاد” “لا يصلح بين المسلمين، بل يؤجج النار بينهم”، مستنكرين بشدة ما وصفوه بـ”الانحراف الخطير في دوره”.
وأحدثت تصريحات الريسوني غضبًا واسعًا في الجزائر، وكذلك في موريتانيا بعدما اعتبر أن استقلال موريتانيا عن المغرب خطأ، ودعا للجهاد ضدّ الجزائر.
آخر الأخبار
- هل يتأخر دعم حساب المواطن بعد تغيير الآيبان؟.. البرنامج يجيب
- هل تبقى إقامة الزوجة والأبناء سارية بعد وفاة المقيم؟.. الجوازات تجيب
- حساب المواطن يحسم الجدل.. هل يؤثر إلغاء عقد الإيجار على أهلية المستفيد؟
- الكويت تدين العدوان الإيراني وتعتبره خرقًا صارخًا لسيادتها
- هاني شنودة.. رائد التجديد وصانع ملامح الحداثة بإرث موسيقي ضخم
- العليمي: الحوثي اتخذ الشعب رهينة لأجندة إيران
- قيادة التحالف تعلن بدء إجراءات حماية السفن في باب المندب
- ترامب يتوعد إيران بدفع الثمن أضعافًا مقابل كل جندي أمريكي يُقتل
