في الخامس من ديسمبر 2022 أعلن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز،عن تطوير جزيرة سندالة، أولى وجهات نيوم للسياحة البحرية الفاخرة.
ومنذ ذلك الحين يسابق فريق العمل الزمن من أجل إنجاز الوجهات السياحية والمشاريع الضخمة التي وعد بها ولي العهد حيث ستكون سندالة أولى وجهات نيوم التي تستقبل الزوار حيث من المتوقع أن يبدأ تدفق السياح على الجزيرة في الشهور القليلة القادمة.
موقع فريد وطبيعة ساحرة
تتميز سندالة بموقع فريد في البحر الأحمر على مساحة إجمالية تقارب 840,000 متر مربع من الطبيعة الساحرة والظروف المناخية المثالية التي تجعلها وجهة مثالية للسياحة البحرية الفاخرة على مستوى العالم.
وتعكس وجهة سندالة تسارع التطوير في مشروع نيوم، وذلك ضمن المنظومة السعودية لتطوير السياحة في إطار رؤية السعودية 2030، حيث ستكون سندالة بوابة للسياحة العالمية في البحر الأحمر والمنطقة ككل.
أما مرسى اليخوت في سندالة فسيكون مثاليًا لهواة سياحة القوارب واليخوت حيث يستوعب المرسى 86 رصيفًا لاستيعاب أكبر عدد من الرحلات البحرية بما يساعد على تحويل المنطقة لوجهة جذب سياحية فريدة على مستوى العالم.

بوابة استثنائية لتجربة فريدة
وستكون سندالة بوابة استثنائية تتيح للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها في مجال السياحة البحرية، حيث أصبح السفر بالرحلات البحرية أحد أسرع القطاعات السياحية نموًا على مستوى العالم، ومن المتوقع أن تنافس سندالة خط الرحلات البحرية النرويجي الذي يصنف كأفضل خط رحلات بحرية في العالم 2023حيث يزخر البحر الأحمر بوجه عام بالعديد من المواقع السياحية الاستثنائية في السعودية، لكن ما يميز سندالة أنها ستكون وجهة الباحثين عن أرقى مستويات الفخامة والرفاهية.
تجمع سندالة ببراعة بين الطبيعة الساحرة التي هي هبة من الله عز وجل وبين التصميمات الهندسية الرائعة والتقنيات الحديثة المستخدمة في التصميمات المعمارية المستلهمة من التجارب السعودية الناجحة في مناطق نيوم المختلفة إضافة إلى المرافق والخدمات التي تنتشر داخل المشروع لتلبي كافة الاحتياجات حيث ستضم جزيرة سندالة أكثر من 50 متجرًا عالميًا إضافة إلى العديد من الفنادق التي تم تصميمها وفق أعلى المواصفات والمعايير العالمية.
توفير آلاف الوظائف
ومن المتوقع أن يسهم مشروع جزيرة سندالة في استحداث أكثر من 3500 وظيفة تدعم القطاع السياحي وخدمات الضيافة والترفيه في المملكة إضافة إلى الأثر الاقتصادي ممتد المفعول ضمن برنامج التحول الوطني الذي يهدف إلى تعزيز مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد السعودي حيث نمى هذا القطاع بنسبة 6.1 في المائة، خلال الربع الثاني من عام 2023، فيما وصلت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي في المملكة إلى 4.4% في عام 2022 مقارنة بنحو 3 بالمئة في عام 2019 ومن المستهدف أن تصل هذه النسبة إلى 10%، بحلول عام 2030 كما تهدف المملكة لاستثمار أكثر من 800 مليار دولار خلال الـ 10 سنوات القادمة.
مرافق تغير خريطة السياحة
ويتضمن مشروع سندالة العديد من المرافق التي ستساهم في تغيير خريطة السياحة في المنطقة وستجعل بوصلة السياحة البحرية تتجه صوب المملكة بشكل رئيسي حيث ستقصد أروع السفن البحرية العالمية هذا المشروع الذي يحتوى على 75 عوامة إرساء بحرية.
وسيوفر المشروع 3 فنادق عالمية توفر 413 غرفة فندقية بأعلى المعايير العالمية، إضافة إلى 333 من الشقق الفندقية الراقية إضافة إلى ناد لليخوت وناد بحري والعديد من النوادي الصحية والرياضية الفاخرة.
كل ذلك يأتي في إطار الحفاظ على البيئة وحماية الاستدامة البيئية حيث تضم الجزيرة أكثر من 600 نوع من الكائنات الأصلية وتراعي التصميمات والتقنيات الحديثة الحفاظ على هذا التنوع الفريد.
أما عشاق رياضة القولف فسيكون لهم أرضاً تبلغ مساحتها 6,474 ياردة (5,920 متراً)، تتكون من ملعبين عالميين يحتويان على 9 حفر، ومخصصين لــ 70 ضربة مع 18 نقطة انطلاق، لتوفير فرصة للاستمتاع بتجربة رياضية وترفيهية مميزة.
ومن المتوقع أن يستقبل المشروع قرابة 2500 زائر يوميًا كما من المتوقع أن يستقطب 11% من السياح الذين يقصدون منطقة نيوم ككل.
وتعزز الإجراءات التي اتخذتها المملكة في سبيل تسهيل الحصول على التأشيرة السياحية إلكترونيًا في تشجيع السياح الأجانب على زيارة المملكة، حيث تسمح السعودية لرعايا العديد من دول العالم بالحصول على التأشيرة إلكترونيًا أو الحصول على التأشيرة عند الوصول إلى المملكة فيما يتاح لرعايا باقي دول العالم الحصول على التأشيرة السياحية من خلال القنصليات والممثليات الدبلوماسية في بلادهم في وقت قصير.