ضحية الأسيد.. حزن عميق في جنازة مهيبة حتى المثوى الأخير

تشييع الجنازة
تشييع الجنازة

حزن عميق غلّف الأجواء في جنازة «ضحية الأسيد الحارق»، التي شيعتها جموع غفيرة، إلى مثواها الأخير في مقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة.

ولقيت الضحية مصرعها على يد زوجها الذي سَكَب «ماء الأسيد الحارق» على جسدها في أحد الأحياء شرق جدة.

وطالت المادة الحارقة ابنتهما التي أصيبت بحروق بالغة، وترقد حالياً في العناية المركزة.

وأدت جموع غفيرة صلاة الجنازة على الضحية عقب صلاة العصر في المسجد الحرام، ووري جثمانها الثرى بمقبرة شهداء الحرم بالشرائع.

وقالت جميلة الزهراني شقيقة المغدورة «رحاب» إنّ العائلة شاهدت في مركز الشرطة الزوج، لافتة إلى عدم ظهور علامات الندم على وجهه بعد جريمته البشعة.

وأشارت إلى أنها لم تستطع تمالك شعورها حينما رأته، إذ نعتته بـ«المجرم»، دون رد منه.