دعا ستراون ستيفنسون، منسق حملة من أجل التغيير في إيران، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، الدول الغربية للتركيز على تغيير النظام في إيران الآن.
وقال «ستيفنسون» في مقال بصحيفة «سكوتيش هيرالد» الاسكتلندية، بعنوان: «علي الغرب الآن التركيز على تغيير النظام في إيران»، إنه «يتم الاعتداء على الشباب والشابات العزل، وضربهم بقضبان حديدية، وإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع عليهم وقتلهم بالرصاص»
وأضاف: «الغرب بدلاً من دعم الشعب الإيراني المظلوم، ودعم حركة المعارضة الرئيسية للديمقراطية (مجاهدي خلق)، حاول خلق رواية ضعيفة للمتطرفين مقابل الإصلاحيين داخل النظام، وكأن بطريقة ما يمكن استعادة السلام والعدالة والحرية والديمقراطية عن طريق استبدال مجموعة من الظالمين الذين يرتدون العمامة بمجموعة أخرى»، معتبراً أن هذه «مزحة خطيرة».
ورفض السياسي الأوروبي مزاعم نظام «الملالي» بأن الانتفاضة عفوية وبلا قيادة، وتيفتقر إلى التماسك ومحكوم عليها بالفشل، متابعاً: «هذه الصورة مضللة عمدًا».
وستراون ستيفنسون هو عضو سابق في البرلمان الأوربي عن اسكتلندا «1999-2014»، ورئيس لوفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق «2009-2014»، ورئيسا لمجموعة إيران حرة «2004- 2014»، ويشغل الآن منصب منسق حملة «من أجل التغيير في إيران».