برر المركز الوطني للأرصاد ما تشهده جدة من حالة اضطراب كبيرة بسب هطول الأمطار الغزيرة، وعدم تمكن البنية الأساسية هناك من تصريف المياه.
وذكر المركز الوطني للأرصاد على «تويتر» قبل قليل، أن «أعلى كمية أمطار سجلتها جدة من 8 صباحاً حتى 2 ظهراً بلغت 179 ملم جنوب المحافظة».
وأضاف: «بذلك تتجاوز كمية الأمطار المسجلة عام 2009»، مشيراً إلى أنه سيتم إصدار تقرير عن معدلات كميات الأمطار لاحقاً.
وتشهد جدة على مدار اليوم تساقط كميات ضخمة من المياه، وجريانها في مختلف الشوارع بغزارة كبيرة، ما أغرق العديد من السيارات المتوقفة، وأحاط البيوت من كل جانب، ودفع المواطنين لالتزام منازلهم.
وتحولت شوارع جدة إلى ما يكن وصفه بـ«البحيرات» المليئة بمياه سريعة الجريان تُنذر بما لا يحمد عقباه، وتجري بالخطر في كل مكان تخطو فيه.
ودفع ذلك ذلك المرور في مدينة جدة لإعلان غلق 5 أنفاق بسبب هذه الأمطار الغزيرة، مع رفع نظام الإنذار الآلي درجة الحالة إلى مستوى «التحذير»، فضلاً عن التحويلات المرورية التي تشهدها عدة شوارع، وسط حالة الاضطراب الكبيرة التي سببتها هذه الأمطار.
وداخل البيوت التي يرقب سكانها الوضع في الخارج، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كانت مناقشات أهالي جدة ساخنة، على عكس حالة الطقس، ودارت جميعها حول سؤال واحد: أين مشروعات تصريف المياه التي أعلنها مسئولو أمانة جدة على مدار السنوات الماضية؟