تمكن فريق جراحة الأورام العصبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، من تطبيق تقنية العلاج الإشعاعي لأورام الدماغ المنتقلة في غرفة العمليات، بإستخدام تقنية « IORT » للعلاج الإشعاعي أثناء العملية، في إنجاز طبي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، ويتم تطبيقه في 18 مركز طبي حول العالم فقط.
وأوضح استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، الدكتور حمود بن عبدالعزيز الدهش، أن الرحلة العلاجية للمريض في السابق كانت تنقسم إلى 3 مراحل، الأولى استئصال الورم جراحياً، يليها مرحلة الاستشفاء والتئام الجروح، وأخيراً مرحلة العلاج الإشعاعي لمكان الاستئصال لتقليل نسبة عودة الورم، وتستغرق الرحلة العلاجية مابين 4 إلى 6 أسابيع.
وأضاف د. «الدهش»: «بعد توفير مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تقنية ( IORT ) العلاج الإشعاعي أثناء العملية، تمكن الفريق الطبي من تطبيق التقنية العلاجية مباشرة في غرفة العمليات، عبر تلقي المريض جرعة واحدة من العلاج الإشعاعي أثناء العملية، ما ينعكس ايجاباً على نتائج و وقت علاج المريض، ويقلل رحلة العلاج للمريض من 6 أسابيع إلى 3 أيام».
وواصل: «توافر هذه التقنية العلاجية المتطورة، مع وجود الفريق الطبي المؤهل في جراحة الأورام العصبية، أمور تعزز من فعالية المنظومة العلاجية، وتحقيق أفضل درجات الجودة في القضاء على أورام الدماغ السرطانية، مع خفض احتمال وحدّة الآثار الجانبية، بالإضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، وتحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية، بتقليل المدة العلاجية و وقت استشفاء المريض مقارنة بالطريقة العلاجية السابقة».
وأجرى مركز العلوم العصبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث 1184 عملية جراحية خلال عام 2021، شملت: أورام الدماغ، والحبل الشوكي، وأمراض الصرع، والاضطرابات الحركية، منها 522 عملية جراحية لأورام الدماغ، ويستغرق فترة مكوث المريض بعد العملية قرابة 3 إلى 4 أيام.