إلغاء انتخابات 2020.. خطوة مفاجئة من ترامب بعد فضيحة ابن بايدن

دعا الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب إلى إعادة تنصيبه كرئيس للولايات المتحدة، أو إعادة انتخابات 2020 مرة أخرى، في ظل مزاعم جديدة حول تزوير هذه الانتخابات أمام الرئيس الديمقراطى جو بايدن.

وفى منشور على موقع «Truth Social»، قال «ترامب»: «عمليات الاحتيال والخداع واسعة النطاق من قبل الديمقراطيين وشركات التكنولوجيا الكبرى قوضت النتائج»، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وسأل «ترامب»: «هل تطرح نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وتعلن الفائز الصحيح، أم لديكم انتخابات جديدة؟»، مشدداً على أن «هذا الاحتيال كان ضخماً، بحيث يمكنه إلغاء جميع القوانين، بما فى ذلك الدستور».

وأوضح أن «الاحتيال الهائل من هذا النوع والحجم يمسح بإنهاء جميع القواعد واللوائح والمواد، حتى تلك الموجودة فى الدستور»، متابعاً: «مؤسسونا العظماء لم يكونوا ليريدوا أو يتغاضوا عن انتخابات كاذبة ومزورة!».

وبدأ حديث «ترامب» على الإنترنت ليلة الجمعة، ردًا على تقرير لقناة «فوكس نيوز»، جاء فيه أن مكتب التحقيقات الفيدرالى قد التقى بمسؤولي «تويتر» وشركات التواصل الاجتماعى الأخرى، فى الفترة التى تسبق انتخابات 2020، لـ«مكافحة انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت».

ورفع مدعون فى لويزيانا وميسورى دعوى ضد إدارة «بايدن» اتهمت مسئولين حكوميين رفيعى المستوى بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركات التكنولوجيا الكبرى لفرض رقابة على المحتوى عبر الإنترنت، «تحت ستار مكافحة التضليل».

ومساء أمس الجمعة، أعاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تفجير قضية جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بـ«هانتر بايدن»، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، وذلك بنشر وثائق تتعلق بتعامل منصة «تويتر» مع هذه القضية التي تشغل كثيراً الرأي العام في الولايات المتحدة.

وكتب «ماسك» على «تويتر»: «ما حدث مع قصة إخفاء تويتر لقصة هانتر بايدن، سيتم نشره على تويتر في الساعة 5 مساء بالتوقيت الشرقي».

وبعدها بفترة قضيرة، أعاد مالك «تويتر» الجديد مجموعة من التغريدات لصحفي أمريكي، قال فيها إن «تويتر» نهج خطوات غير عادية لـ«منع قصة كمبيوتر نجل بايدن»

وكشفت تغريدات الصحفي الأمريكي عن وجود اتصالات بين  مسئولي حملة «بايدن» الرئاسية مع مُلاك «تويتر» السابقين لمراجعة بعض التغريدات التي تتناول القضية.

وكان من بين الوثائق التي نشرها الصحفي الأمريكي، وأعاد تغريدها «ماسك»، رسالة بين مديرين في «تويتر» حول «طلب حملة بايدن مراجعة التغريدات».

وتعود قضية نجل الرئيس الأمريكي إلى منتصف أكتوبر 2020، حين نشرت صحيفة «نيويورك بوست»، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تقريرا عن بيانات مثيرة للتساؤلات عُثر عليها في كمبيوتر محمول تركه هانتر بايدن في ورشة إصلاح بمدينة ديلاوير، في أبريل 2019.

وأوضحت الصحيفة حينها أنه عُثر في هذا الحاسوب الشخصي على عدد كبير من الرسائل الإلكترونية وصور ووثائق مالية تبادلها «هانتر» مع عائلته وشركائه، وتسلط الضوء على كيفية استخدامه نفوذه السياسي في ممارسة أعمال في دول أخرى، خاصة أوكرانيا والصين.