طرحت وزارة البيئة والزراعة والمياه ٤ مشروعات تشغيلية لـ120 سداً في منطقة عسير، شملت سدود محافظات: «رجال ألمع، وخميس مشيط، وأبها، وتثليث، وظهران الجنوب، والحرجة، وأحد رفيدة، وسراة عبيدة، والمجاردة، وبلقرن، والنماص، وبلسمر، وبيشة، ومحايل».
وقال مدير عام فرع الوزارة في منطقة عسير، المهندس عبدالله الويمني، إن السدود تعد من أهم المنشآت المائية لحصاد مياه الأمطار كمصدر من مصادر المياه السطحية المتجددة لتغذية المياه الجوفية ودرء مخاطر السيول والتحكم بها وتخفيف حدتها، وتسهم في توفير مياه الشرب بصورة اقتصادية مقارنة بمصادر المياه الأخرى.
وأضاف أن الوزارة تستخدم كذلك طرق الري المباشر من السدود، بوضع خطط تشغيلية لفتح السدود لدعم المزارعين في المواسم الزراعية وعند قلة الهاطل المطري، كما تعمل على مشروعات ري طموحه على السدود لخدمة مزارعي المنطقة، بتوجيه ودعم ومتابعة من أمير المنطقة.
وتابع في تصريح لوكالة أنباء «واس»: «السدود تعد من أهم المرافق والأصول التي يجب تشغيلها وصيانتها لضمان استمرارية وكفاءة عملها لأطول مدة زمنية ممكنة»، مبيناً أن منطقة عسير تحتوي على 120 سداً بسعة تخزينية تقدر بحوالي 466 مليون متر مكعب، منها أكثر من 100 سد في المنطقة تم إنشاؤها لأغراض زراعية، و 15 سداً تم تزويدها بمحطات لتنقية المياه لأغراض الشرب والاستهلاك المنزلي.
وتحتوي منطقة عسير على عدة سدود، وتعد من أكبر سدود المملكة في السعة التخزينية، من أبرزها سد الملك فهد الواقع على وادي بيشة الذي تبلغ سعته التخزينية «٣٢٥،٠٠٠،٠٠٠م٣»، وسد تبالة بمحافظة بيشة الذي يتسع لـ«٦٨،٤٠٠،٠٠٠م٣».